المرصد

استجابة لدعوة الرئيس… «رسالة السلام» تنظم ندوة «تحرير العقل العربي»

كوكبة من القيادات السياسية والنيابية والعسكرية والمفكرين وأساتذة الجامعات والإعلاميين

استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمبادرة التي أطلقها لإعمال الوعي والتفكير نظمت مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير ندوة بعنوان «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» على مدار يومي الأربعاء والخميس 22-23 سبتمبر 2021.

حضر الندوة التي ضمت فعالياتها عدة جلسات، كوكبة من القيادات السياسية والنيابية والعسكرية والمفكرين وأساتذة الجامعات والإعلاميين والشخصيات العامة، وتم فيها طرح العديد من الموضوعات والأوراق البحثية التي دارت حول موضوع الندوة.

واختتمت جلسات الندوة بمجموعة من التوصيات في محاولة جادة من المؤسسة لنقل ما توصلت إليه مناقشات الندوة وأطروحات السادة الحضور، والتي قام بإلقائها الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام أسامة إبراهيم في نهاية الجلسات.

الكلمة الافتتاحية..

السادة والسيدات الحضور الكريم..

يسرني نيابة عن مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، أن أرحب بكم في مستهل افتتاح ندوة تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة، والتي تأتي تلبية لمبادرات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقضايا التي طرحها والتي تحتاج لعشرات الندوات والمؤتمرات والمقالات والملفات، وأن تتناولها مؤسسات المجتمع المدني و الإعلام الوطني بعمق وتحليل وحضور  في إطار بناء الوعي الحقيقي.

يطيب لي بداية أن أتوجه بوافر الشكر والامتنان للسادة الأفاضل الذين شرفونا ويشرفونا بالمشاركة في هذه الندوة التي تستمر على مدار يومين، وذلك في إطار مساهمة مؤسسة «رسالة السلام» في التنوير والوعي والتعليم ومحاربة الفكر الظلامي الإرهابي.

الحقيقة أنني وأنا أقدم لهذه الكلمة تزاحمت العديد من  الأفكار  في عقلي ووجدت صعوبة من أين أبدأ وأي قضية هي الأهم؟ فما يقوله الرئيس السيسي يعكس في رأيي معظم التحديات التي يواجهها الشعب المصري منذ عقود طويلة مضت، وما عانته وتعانيه الدولة المصرية من مصاعب وعقبات، وما تحتاجه من عمل دؤوب وجهود وإمكانيات، حتى نصل إلى ذروة الطموح وما نريد تحقيقه لهذا البلد.

وتأتي أهمية المحاور والمداخلات التي يطرحها هذا المؤتمر، في أنها تحاول بحث أسباب المشكلات والأزمات التي نعاني منها، وأيضًا طرح الحلول حتى لو كانت صعبة، وهي أن بلادنا في حاجة إلى بناء وعي حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

نحن نرى أن هذا الوعي لا بد أن ينطلق من صفوة هذا المجتمع، ومن ثم ينطلق إلى المواطن العادي حتى يتحقق الإصلاح الحقيقي، الذي يسبقه حالة عميقة من الفهم للتحديات ومتطلبات المضي نحو المستقبل.

ومن الأمثلة على ذلك، أن إطلاق الرئيس السيسي للاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان من العاصمة الإدارية الجديدة لم يكن وليد المصادفة، بل يعد الانتقال لها هو الإعلان للجمهورية الجديدة، ومن هناك بعث برسائل مهمة للغاية، منها أن حقوق وبناء الإنسان أحد المكونات الرئيسية للجمهورية الجديدة، خاصة أن الإنسان المصرى هو  صاحب الإنجاز للوصول إلى إعلان الجمهورية الجديدة.

كل الشواهد تشير إلى أننا أمام واقع جديد تعيشه مصر بشكل حقيقي بدأ الإعداد له منذ 7 سنوات بخطوات واضحة وملموسة ومشروعات حقيقية غيرت وجه الحياة في مصر  وأيضًا غيرت من واقع الإنسان المصري نحو الحياة الكريمة المنشودة.

إن إطلاق الاستراتيجية الوطنية المصرية لحقوق الإنسان هو حدث تاريخي يتواكب ويتناغم مع الملحمة التنموية العظيمة التي تشهدها مصر لبناء الدولة الحديثة.

فهذه الاستراتيجية شملت جميع المحاور سواء في مجال الحقوق المدنية والسياسية، ثم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، و حقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب وكبار السن، ومحور التثقيف وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان.

من متابعة كلمات الرئيس السيسي نشعر أن لديه الكثير من الطموح لأبناء هذا الوطن في توفير الحياة الكريمة للمصريين، مع وجود عقبات وتحديات أبرزها غياب الوعي الحقيقي وأن هذه الأزمات وعدم الوصول إلى ذروة الطموح جاء نتيجة غياب الوعي وعدم الجرأة والشجاعة في القرار .

وتتركز أهمية هذا المؤتمر في أنه يناقش العديد القضايا المهمة التي ركز عليها الرئيس السيسي هي قضية الاختيار، فلابد أن نحترم من يعتقد ومَن لا يعتقد ونحترم اختيار من يعتقد، فلا مشكلة من أن ترى الكنيسة أو المعبد اليهودي، أو المسجد، ولا يمكن أن تصادر حرية الآخرين، واعتقادهم وأيضًا احترام مَن لا يعتقد.. الأمر عند اللَّه، هو مَن يحاسب.. وليس للبشر إلا أن يحترموا عقائد وأديان الآخرين.. فالتنوع والتعدد والاختلاف هو سنة كونية.

إننا نلتقي هنا للتأكيد على جملة من الثوابت التي تتبناها الدولة المصرية، في إطار من مناخ التسامح والتعايش والحوار واحترام الآخر. فمصر اتجهت عن قناعة للقضاء على كل مظاهر التشدد والتطرف والتمييز وإرساء قواعد المساواة والعدل، وتكافؤ الفرص وترسيخ مبدأ المواطنة، فلا فرق بين مسلم ومسيحي.. المهم أنه مواطن مصري يحظى بالحقوق وعليه واجبات.

نؤكد كذلك على توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي عبر عنها في أكثر من مناسبة، حملت قيمة الوعي والتفكير و العمل والاجتهاد والصراحة والمصارحة والمكاشفة والصدق، وبشائر الأمل في غد أفضل، والكثير من الآمال للدولة المصرية الناهضة والمواطن المصري في كل مكان.

وفي نهاية كلمتي، أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعًا ويسدد على طريق الحق خطانا لما فيه الخير لمصرنا الغالية وللعالم أجمع وأشكركم على حسن الاستماع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اللائحة التنفيذية المقترحة لمؤسسة «رسالة السلام»

البند الأول: هدف المؤسسة تأسيس تيار تنويري بغية الوصول إلى القاعدة الشعبية العريضة، مع تجنب الدخول في صراعات مباشرة تعطل رسالة التنوير.

البند الثاني: القرآن كتاب هداية منفتح على كل العصور والأزمنة، وهو رسالة تنوير لكافة البشر وليس خاصًا بقومٍ دون غيرهم.

البند الثالث: لا إكراه في الدين وما يترتب عليه من إنسانية فقه الدين، وخضوعه للفهم الإنساني.

البند الرابع: الدين أتى لخدمة الإنسان مثل سائر العلوم والآداب والفنون.

البند الخامس: لا يمتلك أحد من البشر سلطة التحدث نيابة عن الله.

البند السادس: الإسلام دين للإنسانية جميعًا في تسليم وجوههم له، كل بما أتاه الله من ضمير وحكمة وعقل.

البند السابع: تستهدف المؤسسة إبراز الجانب الإنساني والراقي الذي تم طمسه وإخفاؤه لصالح الطائفية والمذهبية.

البند الثامن: التعامل مع المرويات الحديثة بواقعها التاريخي والنسبي، مع مراعاة التمييز بين السنة العملية المتوارثة عبر الأجيال وبين المرويات الحديثة.

البند التاسع: التعامل مع التراث بوصفه نتاجًا بشريًا يلزمنا بمراعاة واقع وظروف عصرنا.

البند العاشر: الإجماع هو إجماع الشعب، وفقًا للقانون وعرفه، وليس إجماع النخب الدينية.

البند الحادي عشر: تفعيل دور العلوم الإنسانية في إظهار إنسانية الدين.

البند الثاني عشر: ضرورة أن تحظى مؤسسة رسالة السلام بقبول ومباركة أجهزة الدولة خاصة وأن هذا التوجه ترعاه الدولة المصرية.

جانب من كلمات بعض الحضور:

كلمة الكاتب الإعلامي محمد الغيطي

الوعي فعل مستمر وهو مسؤولية وموقف ومن هذا المنطلق تتبنى مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» حالة الحراك لممارسة الوعي طول الوقت.

جاء هذا في كلمة الإعلامي والكاتب محمد الغيطي، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي من قِبل الرئاسة وهي للمرة الأولى فلم نسمع من قبل منذ ثورات المثقفين ومبادرات ثروت عكاشة عن الرئاسة تتبنى مبادرة ثقافية فهذه سُنة جديد في مصر بل وفي الدول العربية كافة.

ولم نجد في وقت سابق مَن يتحمس للقوى الناعمة وللمثقف في الوطن العربي والعالم الثالث لأن المثقف واعي دائمًا ويشعر صاحب السلطة بالريبة.

 

محمد الغيطي

وفي كلمة شهيرة لوزير الثقافة الفرنسي «عندما أسمع كلمة مثقف أتحسس مسدسي»، وهو تعبير عن حالة الدائمة من الفجوة بين السلطة التنفيذية والمثقف وبينها وبين الوعي.

وأعجبني تحليل د. حسن حماد لفكرة الوعي وأنه لا بد أن يكون حالة عامة تبدأ من الفرد وتنتهي عند المجتمع وتظل حراك متبادل بينهما.

فهذه هي الندوة الثالثة التي تتبنى فكر الوعي وإعمال التفكير التي نادى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي وشاركت فيها، ويبهرني وجود هذه الكوكبة من عقول مصر ورموزها ومثقفيها وقاماتها في كل المجالات يشاركون في تلك الندوات.

من هذا المنطلق أتمنى أن نخرج اليوم بمجموعة توصيات ونحنمعنا قامات عظيمة، هذه التوصيات تصل إلى أولي الأمر وتصبح سلوك وحالة وقرارات ، فقد شارك في جلسات الأمس اثنان من أعضاء البرلمان المصري .

أتمنى من مسؤلي مؤسسة رسالة السلام أن نصيغ تلك التوصيات ونوثقها ونرفعها إلى اللجان المعنية في البرلمان لأننا نحتاج بالفعل إلى قوانين تفرض الوعي على المجتمع؛ على التعليم والنوادي الرياضية وعلى الثقافة والإعلام .

فيكون الوعي حالة عامة فأنا ألاحظ أن المجتمع أصبح معظمه صفائح مهملة، ربما يكون البعض يعمل وهذا شيء يسعدني ويدل على أن مصر تتغير في الحجر لكن مهم جدًا أن تتغير أيضًا في البشر.

د. حسن حماد

كلمة د. حسن حماد

العميد السابق لكلية آداب الزقازيق

أن قضية الوعي هي أخطر القضايا، وأعجبني حوار الرئيس عندما كان يناقش قضية الوعي، وقال عبارات مهمة، منها أن قضية الوعي ليست قضية سهلة ولن يتغير في يوم وليلة لأنه يبنى عبر عقود وربما مئات الأعوام.

الوعي هو بالأساس وعي ثقافي بمعنى أنه يتشكل ويتبلور عبر بيئة حاضنة ومؤسسات وعبر مجتمع وبيئة جغرافية وطبيعية، وحتى إن كنا ننتمي جميعًا إلى ثقاقة واحدة لكن رؤية العالم تختلف من شخص لآخر نتيجة المعتقدات والتربية ونوعية التعليم والتخصص وكذلك الموروث الثقافي.

فالجسد الإنساني بالنسبة للطبيب مجرد مادة يضع فيه مشرطه ويتعامل معه على أنه مادة، أما الجسد الإنساني بالنسبة للفنان هو موضوع للإلهام والفن وينطبق هذا على موضوع الوعي وإدراكه للأشياء.

قضية الوعي في مصر والعالم العربي كله تحول فقط إلى وعي ديني، لكن هناك وعي علمي مثلما حدث أثناء وباء (كورونا) ومن يفكر بشكل علمي يتعامل معه على أنه ظاهرة طبيعية يجب أن نتصدى لها بالعلم، لكن البعض الاخر من رجال الدين رأوا أنه انتقام من اللهوالعض بلغ به السخف والجنون والشطط أنه جند من جنود الله في حين أن الله لا يؤذي الغنسان، فالله هو الحب وهو العدل هذا الإله العظيم الذي خلق هذا الكون هل يعقل أنه يأتي بالكوارث لينتقم من خلقه.

الوعي العلمي يتعامل مع الظاهرة سواء كانت فيضان أو زلزال أو باء على أنها ظاهرة طبيعية ويجب محاصرتها وعلاجها. أما الوعي الفلسفي الذي نسميه الوعي النقدي وهذا ما نحتاجه في ثقافتنا الحالية. وهنا ياتي دور التعليم في تنمية الوعي النقدي ألا يصبح الوعي وعيًا تسليميًا يستريح ويسترخي في فضاء المسلمات

كل منا يحتاج إلى المقدس ولا أحد في هذا العالم يستطيع الاستغناء عنه حتى الملاحدة لديهم شيء من المقدس، الإنسان يخترع المقدس ولا يستطيع أن يحيا دونه لكن المشكلة أن يتحول من المقدسات الحقيقية (الله-الرسل-الطقوس-العبادات) إلى أنه يمتد ليشمل كل الحياة، وأصبح المقدس لدينا يغطي كل شيء حتى بعض الأشياء التي تنتمي للخرافة توضع ضمن المقدس.

الوعي لدينا أصبح وعيًا دينيًا ولاهوتيًا بامتياز ويحتاج إلى جهد حتى يتزحزح من هذه المكانة، هذا الجهد لم يمارس على الوعي وحده لأن الوعي يتشكل عبر الأساس المادي والسياسي وغيره في المجتمع. ونحتاج جميع القنوات البرلمانية والشرعية أن تتلقف فكرة الرئيس وتعمل عليها.

آن الأوان أن تقوم مؤسسة الأزهر بدورها، ونردد عبر الدراما والصحف والإعلام ونقول أن الأزهر مؤسسة وسطية، لكن جاء الوقت أن يؤكدوا لنا ذلك ممن هم في المؤسسة. فلا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة، وديانة كل منا جاءت بالوراثة، فيجب قبول الآخر.

الوعي يحتاج إلى الجانب الوجداني وهي القوى الناعمة مثل المسرح والموسيقى والغناء والثقافة ورغم وجود أحزاب سياسية كبيرة، لكن لا يوجد دور على أرض الواقع.

بنية الخطاب الإسلامي صعب جدًا أن تتحول إلى بنية لاهوت على طريقة أمريكا اللاتينية في فترة الستينيات.

كلمة د. آمنة نصير

أستاذ العقيدة، العميد السابق لكلية الدراسات الإنسانية، جامعة الأزهر

مصر زاخرة بالموروثات، زحزحة هذه الموروثات تحتاج إلى مواجهة بنص الدين وكسر الطواغيت الذين يريدون الحياة أن تبقى كما هي إلى يوم القيامة.

أن الإسلام جاء وختم الديانات السابقة بأنبيائهم والمرسلين، وهو صالح لكل زمان ومكان ولكن الحياة في كل يوم في شأن. كيف نوفق ما بين مستجدات الحياة وأن الدين صالح لكل زمان ومكان في هذه الحياة؟ فبنور العقل نغطي حاجات البشر ومقتضيات الحياة، وهي حقائق ثابتة لا عوج فيها.

وماذا نفعل تجاه من يقف أمام هذه الحقائق التي تكمن في أن الدين صالح لكل زمان ومكان؟ باب الاجتهاد مفتوح ليوم القيامة.

ولماذا يقف البعض أمام التجديد بالجمود والمناطحة وتحميل الدين ما ليس فيه؟، البعض يرى أن الدين يريد ذلك وآخرين يتركونه ويشطحوا.

ما هي الأسباب التي دعتنا إلى هذا الجمود ومحاربة من يتقدم بالتجديد وأن نأخذ ما ورثناه وما عداه فلا؟

عندما نزل الإسلام كانت أكبر عقبة هي (وجدنا آباءنا) وميراث السابقين. أين المفر من هذه المعقدات التي تجري كل يوم؟ للأسف إلحاق الإسلام بالتطرف غير صحيح، لأنه ضد التطرف والجمود.

هذا الدين ألصق به الكثير من الافتراءات وليس به تطرف، ولا يجوز قول التطرف الإسلامي أو الإرهاب الإسلامي، لأنه يحرّم قتل النفس إلا بحقها. أحيانًا يكون لدينا نوع من الخشية لمواجهة الحقيقة.

محمد بن عبدالوهاب، أخذ من النصوص القديمة وأراد تطبيقها في وقته، رغم أن كان لها زمانها وظروفها ولا يجوز العودة لنأتي بها كما تفعل حركة طالبان في أفغانستان.

متى ينضج العقل المعاصر وما يجب ان يستدعيه وما يترك لزمانه؟.. ليس لدينا هذا الأمر ولا بد أن يفيق إليها المصلحون والإعلام وهذه القضايا وعدم الخجل مما كان لأن كان لها ظروف وينبغي عدم استدعائها وهذا يحتاج الجرأة وثقافة العصر لهذا الزمن، ومعرفة ما كنا عليه من حروب واقتتال في القديم وما نحن عليه الآن.

السوشيال ميديا أكلت عقول النساء، وإلى متى ننجرف وراء كل ما ينشر، فيجب أن نفرز كل الأمور. في القرآن قال تعالى: «يا أيها الناس» وهي خاصة للبشر كافة. والعودة إلى الماضي يعتبر ظلم للتقدم الذي وصلنا له الآن.

د. آمنة نصير

كلمة فريدة الشوباشي

عضو مجلس النواب المصري، أمين لجنة الوعي

هناك تشويه متعمد للدين لصالح أعداء الدين وأعداء الوطن العربي.

ما استجد على المجتمع من أشياء قميئة تفرق بين الشعب إلى مسلم ومسيحي كان هدفها تفتيت الوطن.

وقد كتبت في وقت سابق عن الدستور العراقي الذي أسس لما يسمى المحاصصة بدعوى العدل بين طوائف الشعب العراقي من سنة وشيعة وأكراد، بأن هذا هو دستور تقسيم العراق، وهذا مثال على ما فعله الأمريكان من تقسيم العراق.

الدين جوهر وليس مظهر، وأول آية في القرآن هي اقرأ وليس «إخرس»، وأكثر دين ديموقراطي ويسمح بحرية الاعتقاد هو الإسلام. تشويه صورة الإسلام نتج عن فكرة عدم قول كلمة الحق.

الله قال: «وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ…»، ومن المؤسف أن لدينا شيوخ مرتبطين بالسياسة، واتفزع عندما أجد في العراق وسوريا أننا من نقتل بعضنا البعض. استغلال الدين في السياسة موثق ومعروف، وتم ترسيخ الفكرة عندما تأسست جماعة الإخوان.

الشيوخ ألهبوا فكر الشباب وأصبح هناك التحرش في المجتمع لأن حديثهم دائمًا ينصب على جسد المرأة فلا نجد داعية يتحدث عن القيم والأخلاق وأسس الدين

يوجد خطة ممنهجة لتكفيرنا بالوطنية، مثل سيد قطب الذي يقول أن الوطن حفنة من التراب العفن، ودائمًا هدفهم التفتيت. العلم والوعي شيء أساسي يجب أن تقوم به الدولة، ولدينا مؤشر رائع أن الرئيس السيسي يهتم بالقوى الناعمة.

د. خيري فرجاني

كلمة د. خيري فرجاني

أستاذ العلوم السياسية بالأكاديمية العربية للعلوم الإدارية،

أهم المحاور الاستراتيجية لبناء الشخصية المصرية.

الأول: تعزيز قيم المواطنة.

الثاني: تدعيم عملية الانتماء الوطني.

الثالث: العودة إلى الهوية المصرية.

الرابع: تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

الخامس: الحفاظ على مدنية الدولة.

السادس: الحفاظ على حقوق الإنسان.

الانتماء الوطني يقوم أساسًا على اعتزاز الفرد بوطنه والتضحية من أجله والدفاع عنه والارتباط به.

ويعتبر الانتماء الوطني من المفاهيم المتوارثة التي يولد بها الإنسان ويتم تدعيمها على مراحل حياته المختلفة سواء كان الأسرة في المنزل أو المدرسة أو الجامعة أو من خلال الإعلام وشتى الوسائل والطرق التي تهتم بإعادة بناء الشخصية المصرية من المؤسسات الرسمية.

وذلك الانتماء له أهمية خاصة لأنه يعمل على توحيد أواصر المجتمع وعلى استقرار المجتمعات، والانتماء الوطني لا يعني الأرض أو التراب فحسب؛ وإنما لابد من أن تكون هناك عاطفة نحو الوطن، حب وتفاني للحفاظ على أمن وسلامة واستقرار هذا الوطن.

والانتماء الوطني يمثل قيمة إنسانية عليا كما أنه ضرورة وطنية، ومن أهم مظاهره تراجع المصلحة الفئوية أو الشخصية لصالح المجتمع العام والتعاون والتشارك بين جميع أفراد المجتمع وهذا الانتماء يوحد بين عناصر المجتمع.

ومن مظاهر عدم الانتماء للوطن التمرد على قوانين الدولة أو اللجوء إلى العنف والتطرف أو إشاعة الفتن والفوضى ونشر الإشاعات وتغليب المصالح الخاصة على مصلحة الوطن.

اللواء حمدي لبيب

كلمة االواء حمدي لبيب

الخبير الاستراتيجي، نائب رئيس الشؤون المعنوية سابقًا

إذا ما عرف شعب تاريخه وثقافته وحضارته، كان اعتزازه بماضيه أقوى، ومن يجهل ماضيه لا يعرف حاضره.

إن الوعي كما وصفه العلماء، هو حالة عقلية تؤدي إلى إدراك الإنسان أو مجموع أو جماعة أو دولة للموقف التي هي فيه والواقع الذي يحيط بها، وبالتالي تتخذ القرار المناسب طبقًا لهذه الحالة، فإذا كانت المعطيات التي يتلقاها صحيحة يكون القرار صحيح، أما إذا كانت سالبة فيعطي قرار زائف.

أما الثقافة فتعني الحضارة والتاريخ والتراث والعادات والتقاليد والتكنولوجيا والفنون والإعلام، إما أن تكون ثقافة عامة أو خاصة. الثقافة العامة منها جزء مادي مثل الفنون والتكنولوجيا ومنها جزء فكري كالحضارة والتاريخ والتراث والعادات والتقاليد وتختلف من دولة لدولة.

الثقافة الخاصة أو كما تسمى (الفلكلور) تختلف من دولة لدولة وتختلف داخل الدولة من منطقة لأخرى من البيئة الصحراوية للبيئة الساحلية والريفية. لكل منها ثقافة شعبية خاصة بها. وتختلف كذلك باختلاف المهنة (أطباء – صيادون – ظباط – وغيرهم)

الوعي والتفكير الثقافي يحدث بينهما اتحاد وتنظيم ويدخلوا على الفرد أو التنظيم أو الدولة ويوجهوا إلى كيفية التصرف في موقف معين وما السلوك الذي يجب أن يسلكه وهذا ما يسمى (الإنثربولوجي).

هناك شيئان يسيطران على الموقف الثقافي والوعي: الأول هو ثروة المعلومات وسرعتها التي تؤثر على الوعي والتفكير والقرار، الثاني مؤثرات ثقافية (الفنون واللغة)

الوجود الاجتماعي شيء مادي أما الوعي الاجتماعي هو فكري، ونشر الوعي والتفكير الثقافي يكون عن طريق مثل هذه الندوة المقامة وعن طريق المسابقات ووسائل الإعلام والرياضة، كل هذا يساهم في نشر الوعي الثقافي.

الإعلامي عمرو عابدين

كلمة عمرو عابدين

رئيس قناة النيل للدراما

للإعلام دور أساسي في نشر الوعي ولم أجد رضا تام من سيادة الرئيس عن الإعلام وتغطية كم الأحداث المتلاحقة.

إن الحرب دائمًا لا تكون حرب سلاح فقط، وإنما هي حرب عقول ووعي وثقافة.

الوعي هو دور الإعلام الذي يجب عليه أن يهتم ويتواجد في كل مكان وينقل حجم المشروعات التي تتم إلى الجماهير.

وأتقدم بالشكر إلى مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير»، لتقديمها إضاءة وطاقة وعي، وأناشد صناع الدراما في المساهمة في نشر الوعي لأن العمل الدرامي أقوى تأثيرًا في أحيان كثيرة من عدد من البرامج، ونحن كصُناع دراما علينا دور هام في إنتاج أعمال تخدم نفس الهدف.

كلمة الكاتب الصحفي محمد هلال

نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام

دعوتنا في هذه الندوة تتلخص في تحرير العقل وتجديد الفكر فلا بد أن ننطلق من التخلص من العقل الاتكالي.

وهذا العقل الاتكالى يعنى أننا نستورد كل شيء من الخارج بل ونتباهى بذلك دون التفكير في أن يكون لنا مكان وسط هذا التقدم الهائل.

بالنظر إلى كل شيء حولنا في هذه القاعة نجده مستورد فيما عدا البشر وحتى الغذاء كثير منه ليس من إنتاجنا ونستورده من الخارج.

أين نحن من هذه المنظومة وهذه النهضة، نحن نتآمر على أنفسنا وليس الآخر الذي يريدنا دائمًا مستوردين لما ينتجه.

وقد سمعت سابقًا من أحد المشايخ يرد على سؤال «كيف يكون الغرب متقدم عن المسلمين وأنتم تقولون أنه كافر؟» فيقول: «أن الله قد سخر لنا هذا الغرب الكافر».

هذا فكر اتكالي إستيرادي، فنحن نستورد حتى التفكير، يجب أولًا أن نتخلص منه، الجمهورية الجديدة هي تجديد للإنسان وأن يغير من تفكيره، أي يكون قابل للتغيير، يثور على نفسه.

عندما أشاهد الإنجازات التي تقوم بها الدولة لا أكتفي بالمشاهدة والتشجيع أو الانتقاد فيجب أن يكون لي دور فعال في هذه المنظومة. لابد من الثورة على النفس لكي يكون منجزنا واحدًا.

كلمة مختار عيسى

نائب رئيس اتحاد كتاب مصر

أتقدم بالشكر والتقدير لمؤسسة «رسالة السلام» في محاولة جادة لإرساء قواعد سلام حقيقي بعيدًا عن الخطاب المستهلك.

أن ما تقدمه المؤسسة عبر ندوات شاركت فيها مع الشرفاء في مصر وسعدت بما توصلنا إليه ونحن نناقش مسألة الخطاب الديني.

حقيقة الأمر أن كلمة تجديد في حد ذاتها تحتاج إلى مراجعة، التجديد معناه إعادة إنتاج القديم كمعنى مباشر للكلمة، جددته أي أعدت إنتاجه في صورة جديدة وهذا ليس مطلوبًا على الإطلاق.

ليس مطلوبًا منا أن نعيد إنتاج القديم وإنما المطلوب هو أن ننظر في هذا القديم بالعين الناقدة والعقل الناضج، نأخذ منه ما يتماشى مع العصر والمتغيرات على كافة الأصعدة وننبذ مانراه خارج هذه الفعاليات والأصعدة.

بمعنى أن نتخلص من فكرة القداسة التي يثنيه بعضهم على القديم، القداسة لا تكون إلا للواحد الأحد.

كلمة المفكر أحمد سعد زايد

الباحث في العلوم السياسية والشؤون الدينية

إذا أردنا أن نحقق رسالة الإنسان في القرن ال21 ونكون بالفعل أهل لأن نكون أبناء الجنس البشري في هذا القرن؛ علينا أن نراجع مشكلات الوعي ونحاول أن نكون مستعدين.

مسألة الوعي وحرية الاعتقاد وقبول الآخر لا تأتي بين يوم وليلة ولابد أن تأتي من خلال ميكانيزمات في تكوين الوعي منذ نعومة أظافر الأبناء، فقد تم على مدار 80 عامًا تشويه للوعي وللشخصية المصرية وإفساد لرؤيتنا العامة ورؤيتنا لأنفسنا ولأوطاننا، فهذا لا يتغير ولا يتم إصلاحه إلا خلال مدة.

على مدار سنوات طويلة تم تشويه هذا العقل التلقيني بما بثته فيه كل من مؤسسات التعليم والإعلام والثقافة فلا نستطيع أن نكون أصحاب وعي سوى ورؤية علمية عقلانية دون بحث الإشكايات الموجودة في أنفسنا وفي مؤسساتنا ونحاول تطويرها لكي يستطيع المجتمع التخلص من هذا التشويه الممنهج الذي حدث، والذي له سمات كثيرة.

لا توجد مشكلة من أن يكون لأي شخص موقف نقدي لنظام حاكم ولكن لا يصبح رؤية سلبية تجاه ما يحدث للوطن نفسه والتي تظهر في شكل فرح أو سعادة لتعرضه لهزيمة أو كارثة.

لابد أن نزيل تلك النظارات السوداء التي نرى بها الأمور ونستبدلها بنظارات شفافة نرى بها الأمور بشكل عقلاني نقدي، وبنظرة أعمق وبشكل متوائم مع التفكير العلمي الذي قامت عليه الحضارة الإنسانية.

كلمة د. حسن يوسف

أستاذ النقد الفني بأكاديمية الفنون

أن مشكلتنا في مصر أننا لا نطبق العلم الذي ندرسه، فهناك فصل بين الشهادة أو الدرجة العلمية التي نحصل عليها وبين الواقع الذي نمارسه.

الحل الجذري لهذه المشكلة هو التفكير العلمي، فنحن لا تنتج علم، وعندما نقول أن (العلمانية هي الحل)؛ ليس معنى هذا أنها تنفي الدين ولكن العلمانية معناها أن نحكم على المطلق بمجاله وهو الدين، أما الحياة الواقعية التي نحياها فهي نسبي متغير ، فلابد أن نستخدم المنهج النسبي المتغير.

لكن الدوجمائية الدينية تريد أن تطبق ما هو مطلق على النسبي وهذا أمر لا يمكن احتماله، فالحل الآن هو أن يلتقط المثقفون هذا الخيط فهي فرصة ذهبية بالنسبة لهم.

فهذا دور المثقف من اليوم وهذه هي الفترة الذهبية التي يجب استثمارها من جانب المثقفين من أجل البدء في الاهتمام بقضية إنقاظ الوعي.

والحلول تتلخص في 3 اشياء: التعليم .فيجب أن يتحول من تعليم تلقيني إلى إبدعي وابتكاري، والشيء الثاني الثقافة، منذ أعوام كثيرة تم القضاء عليها لحساب صعود التيارات الدينية الظلامية، فعلى المثقفين الآن أن يفيقوا ويستثمروا هذه الفترة من أجل أن يكون هناك ثقافة حقيقية وفن حقيقي.

والعنصر الثالث هو السياسة، فلابد على رجل السياسة أن ينحاز إلى الدولة المدنية، ومعنى هذا تنحية الدولة الدينية بتياراتها، وبالنظر إلى مؤسسة الأزهر ومعاهدها ومدارسها التي يتم فيها منهج ابن تيمية الذي يحرم استخدام العقل؛ فعلى القيادة السياسية أن تقلص هذا النوع من التعليم، وإن حدث هذا نستطيع بالفعل عمل يقظة للوعي وتحرير للعقل.

توصيات الندوة

وفي نهاية جلسات اليوم الأول والثاني، ألقى الأمين العام لمؤسسة «رسالة السلام» أسامة إبراهيم، توصيات الجلسات كما يلي:

* مطالبة شيخ الازهر باتخاذ موقف صادق وامين مع الله  بأن يصدر بيان باعتبار ان كل من يتجاوز حدود الله ويعصيه فيما أمر من تشريع لحماية حق الانسان في الحياة وتحقيق العدل ونشر السلام في المجتمعات الانسانية يكون خارجا عن المنهاج الإلهي وتشريعاته  وأنهم بأفعالهم الإجرامية يحاربون الله ورسوله.

* تحرير مؤسسات تشكيل الوعي من اختراق أفكار ومعتقدات تيارات الإسلام السياسي.

* التحذير من مخاطر الإرهاب والمخططات التي تهدف إلى تحطيم الدول العربية.

* حتمية استعادة الوعي في مواجهة الأفكار المغلوطة والمدسوسة.

* أهمية التنسيق بين أجهزة الدولة المصرية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تنمية الوعي بكافة صوره وأشكاله.

* ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر ، فالدين لله والوطن للجميع.

* الهوية وطن والدين عقيدة والأخلاق سلوك ضروري لسلامة وأمن الأوطان

* حرية التعبير عن الرأي بما يتوافق مع  مواد الدستور المصري الضامنة لحقوق الأفراد وحماية الوطن .

* الدعوة للتفكير فريضة إلهية وفقا للتشريع الرباني.

* دعوة المؤسسات الدينية للقيام بدورها الإيجابي من أجل إظهار الوجه الصحيح للدين المغاير لممارسات داعش وطالبان وغيرهما من المنظمات الإرهابية .

* أهم معوقات تحرير الوعي؛ وطرق تجاوزها والخلاص منها.

* توحيد التعليم المدني والتعليم القائم على الفهم والعقل النقدي لا الحفظ.

* أن يكون للفن دور في الوعي وسيلة للتغيير داخل المجتمع.

* مطالبة المثقفين للمساهمة في تغيير الوعي.

* تكريس علمانية  الدولة وإلغاء التعليم الديني لإيقاظ الوعي.

* ضرورة التفكير العلمي.

* العلمانية ليست ضد الدين.

* مطالبة الإعلام والفن لمواكبة تطلعات الرئيس و التغييرات التي تحدث في مصر.

* إعادة النظر في مصطلح تجديد الخطاب الديني لأنه يعني إعادة إنتاج القديم.

* إلغاء القداسة على كل ما هو تراثي ومن يمثلون كهنوتا في الإسلام.

* قيام مؤسسات الدولة الشريفة بتشكيل خطاب جديد مغاير وفق متطلبات العصر.

* الدعوة إلى التحرر من وصايا رجال الدين والفكر السلفي وتحرير العقل العربي من الإسرائيليات والتراث المسموم والأقوال المنسوبة كذبا للرسول عليه السلام.

* التحذير من الخلايا النائمة داخل أجهزة الدولة، حيث أن جماعة الإخوان وان كانت قد انتهت كتنظيم إرهابي إلا أنها لم تنته أيديولوجيا.

* مناشدة مؤسسات المجتمع المدني (الأندية- التنظيمات النقابية- التجمعات العمالية) القيام بدورها باتجاه قضية تشكيل الوعي، حيث أن هذه القضية أوسع وأكبر من دور الحكومات أو أجهزة الإعلام.

* إدراج المنهاج الإلهي ضمن المناهج الدراسية الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتنقية المناهج من التراث والفكر المتطرف والإسرائيليات.

* دعوة المجالس النيابية ممثلة في مجلس النواب ومجلس الشيوخ لوضع القوانين بشكل يتوافق مع المنهاج الإلهي.

* تشكيل رأي عام ضاغط باتجاه التنوير والترويج للسياسات المصرية في شتى المجالات ومنها مجال حقوق الإنسان.

* أهمية قياس الرأي العام للحصول على معلومات بالأرقام يتم بناء عليها اتخاذ القرارات ومناقشتها بشكل علمي وعملي.

* ترسيخ القضايا المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان بمفهومها الواسع وليس الضيق.

* إجراء أبحاث ودراسات ترصد التقلبات الفكرية التي يتعرض لها المنتمون للتيارات الدينية.

* ترسيخ الفكر الإبداعي في مواجهة التيار السلفي الظلامي.

* بناء الوعي يبدأ من البيت والمدرسة والاعلام والدراما والفنون.

* وضع استراتيجية أو خطة شاملة لصناعة الوعي الوطني وتعزيز الانتماء، وكيفية صنع قادة مؤثرين قادرين على تشكيل رأي عام واعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى