الأسرة والمجتمع

استشاري بالرعاية الطبية يحذر من بوابة رئيسية لإدمان الشباب

د. صفوت: الأسرة والدولة عليهم توعية الأبناء بمخاطر التدخين وعدم تقليد الآخرين

طالب رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، د. وائل صفوت، استشاري الباطنة بالرعاية الطبية بالهيئة الوطنية للإعلام، بضرورة حماية الأبناء من التدخين، لأنه بوابة رئيسية إلى عالم الإدمان عن طريق أنواع مختلفة من المخدرات، والتي تدفعهم إلى أخذهم السرقة والكذب.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الأمر مهم ويجب أن يكون هناك توعية وحملات وأنشطة كثيرة، وأن يكون لدى الوالدين حنكة وخبرة في التعامل مع الأبناء، حتى لا يحدث تصادم بينهم.

حماية الأبناء من التدخين

وأكد الاستشاري بالرعاية الطبية، ضرورة توعية الأبناء لاستكمال الحياة دون تبغ أو تدخين، خاصة في ظل انتشار السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن، خاصة أنه لا رائحة له وصعب اكتشاف الابن الذي يتناوله.

وأضاف أنه يحدث مشكلات وأمراض، لأن جميعها بها نيكوتين، وقد يصل الأمر إلى استخدام أنواع زيوت وبذلك يدخلون إلى عالم المخدرات بشكل كبير.

وشدد على أن الاتحاد يدق ناقوس خطر، لأن الأمر به تساهل وتهاون من جهات كثيرة، ويجب أن تتخذ موقف وخطوة، علاوة على محاولة التعاون مع مجلس النواب ووزير الصحة، للتعامل مع هذا الملف بشكل أكثر جدية، للحفاظ على صحة الأبناء ومساعدة من يدخنون لإصلاح عاداتهم والمشكلات التي يعانون منها.

وقوع الشباب في طرق خطيرة

وكشف د. صفوت أن بعض الشباب يدخن كنوع من إثبات الرجولة، لأن الشركات تعطي رسالة تتضمن أنه لا تدخين إلا عندما يكبر الفرد وأنها للبالغين فقط مع حملة منع تدخين الصغار، الأمر الذي يحدث مشكلات داخل الأسرة، والمشكلة الأكبر تكون في الأب أو الأم التي تدخن، فتدفع بالأبناء إلى هذا العالم.

وأشار إلى أن التدخين يعطي فرصة حدوث أمراض لديهم تكون أكبر، لأن جسدهم في مرحلة النمو ويكون لديهم تهاون لأنهم لا يرون أنه حدث له إشكالية.

ولفت إلى أن الأطباء يرون في معهد القلب والأورام أطفال كُثر في سن الـ14- 18 عام، يعانون من مرض السرطان بسبب تدخينهم أو تدخين أحد الآباء والأمهات أو لديهم مشكلات في القلب للسبب ذاته، فالأمر خطير ومن المهم تناوله بجدية.

توعية الشباب والأطفال

وناشد كل الجهات المعنية بالشباب والأطفال والأسرة في زرع لدى الأبناء مهارات معينة، بأن يكون لديهم وعي وذكاء وألا يقبلون على شيء لمجرد الفضول.

وأكد على أنه من الضروي عند وقوع أحدهم في التدخين أو الإدمان أن يُصارح أهله ويتخذ خطوة وألا يستمع إلى أصدقائه أو تقليد ممثل أو فنان، لأنها تكون حيل من الشركات ووراءها مصالح كثيرة.

وشدد على ضرورة أن يكون الشاب ذكي، علاوة على ضرورة أن تتخذ الدولة خطواتها وخاصة فيما يخص الـ«الفايب» الذي ليس له ضابط.

وأوضح أنه ممنوع الأنواع الجديدة مثل التبغ المسخن، ومن ثم على الإعلام التوعية وتفعيل قوانين مكافحة التبغ حماية للأطفال والشباب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى