الأسرة والمجتمع

استشاري علاقات أسرية يكشف عن علاقة الطلاق بمعدلات الإنتاج

د. علام: المشكلات الزوجية تؤثر سلبيًّا على المجتمع

كشف استشاري العلاقات الأسرية، د. أحمد علام، أن المشاكل داخل الأسرة وارتفاع نسب الطلاق، لها تاثير كبير جدًا على المجتمعات وتؤدي إلى انخفاض معدلات الإنتاج.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه كلما ارتفعت نسب المشاكل الزوجية ومعدلات الطلاق، تنخفض معدلات الإنتاج، وهذا وضع طبيعي، لأن الزوجين لا يستطيعا العمل بشكل مناسب في حالة أن لديهما مشكلات أسرية.

هدوء واستقرار الحياة الزوجية يعود بالنفع على المجتمع

وأضاف «علام» أنه كلما كان هناك هدوء واستقرار في ذهن الزوجين، كلما أدى ذلك إلى استقرارهما في العمل وحسن التفكير والتدبير في الأمور العملية، وبالتالي هذا يعود على المجتمع بالنفع.

وأشار إلى أنه مع وجود المشاكل الأسرية تزيد معدلات القضايا والجرائم، سواء كانت جرائم زوجية بين الزوجين أو أنها تتمثل في تحريك قضايا ضد بعضهم البعض ولا يستطيعوا تنفيذ الحكم، الأمر الذي يدفع البعض إلى أن يصبح مجرم أو مسجون.

واستنكر ما يفعله بعض الأهالي للزوجة، بإجبار الزوج على كتابة «شيك» بمبلغ مالي، وفي حالة حدوث مشكلات يطالبونه بالمبلغ ما يؤدي إلى سجنه، وهو ما يزيد من معدلات الجرائم، ويؤثر على معدلات الإنتاج.

أمراض نفسية وعضوية تنتج عن المشاكل الأسرية

ولفت «علام» إلى أن ذلك يؤدي أيضًا إلى ضياع الوقت والجهد وارتفاع معدلات الأمراض الناتجة عن المشكلات، منها ما هو نفسي وما هو عضوي، وكل ذلك له تأثير سلبي كبير جدًا على المجتمع.

ونوَّه بأنه إذا عُكس الوضع وأصبحت الأسر مستقرة ولا توجد مشكلات، لن يُلاحظ هذا التأثير السلبي.

كما أوضح أن التفكك الأسري، يؤدي إلى قلة الرقابة على الأبناء ولا يوجد تربية جيدة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث مشكلات لدى الأبناء، وقد يرتكبوا جرائم أو يلجأوا إلى الإدمان وارتكاب أمور غير أخلاقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى