الأسرة والمجتمع

استشاري نفسي ينصح الأسر: تواصلوا مع الأبناء لحمايتهم من التطرف

د. فرويز: الإرهابيون يفسرون القرآن الكريم وفق أهوائهم

نصح استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، د. جمال فرويز، الأسر بالتواصل الدائم مع أبنائهم ومعرفة كل أمور حياتهم، لحمايتهم من استقطاب الجماعات المتطرفة، التي تستخدم العديد من الطرق لضمهم إلى صفوفها.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ المتطرفين لا يُفصِحون عن حقيقة تبعيتهم لأي جماعة أو اتجاه سياسي ولكن يعتمدون على التحدث عن أمور دينية.

استقطاب الجماعات المتطرفة للنشء

وأشار د. فرويز إلى أنهم بذلك يضمنون انجذاب النشء إليهم ومن ثم سحبهم عن طريق قول «هذا حرام وهذا حلال»، مع تقديم كتب معينة على أنها تحذير من البدع إلا أن كلها أفكار متطرفة.

ولفت إلى أنه إذا كان الطفل على علاقة طيبة مع والديه سيُفصح عمَّا حدث معه، ومن ثمَّ يتدخل الأبوان لمنع أي إشكالية.

تفسيرات خاطئة لآيات القرآن الكريم لتجنيد مقاتلين جُدد 

وأوضح أن المتطرفين دائمًا ما يستغلون بعض الألفاظ الدينية والآيات القرآنية وتأويلها وتفسيرها وفقًا لأهوائهم بعيدًا عن معناها الصحيح مثل قوله تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» (البقرة: 216).

وأضاف أنهم يلجأون أيضًا إلى قول الله تعالى: «وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ» (المائدة: 44)، حيث يفسره المتطرفون بشكل خاطئ، لجذب النشء إليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى