المرصد

افتتاح احتفالية «رسالة السلام» بذكرى انتصار أكتوبر

كلمة الأمين العام للمؤسسة أسامة إبراهيم

أقامت مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير اليوم 16 أكتوبر 2021، ندوة بمناسبة الذكرى الـ48 لحرب أكتوبر المجيدة. بمشاركة عدد كبير من أبطال القوات المسلحة واساتذة الجامعات والمفكرين والإعلاميين.

واستهل الندوة الأمين العام للمؤسسة أسامة إبراهيم بكلمة الافتتاح والترحيب بالحضور، وجاء فيها:

كل عام وحضراتكم جميعا بخير، واسمحوا لي في البداية بأن نرحب بأبطال حرب أكتوبر المجيدة الذين شرفونا بالحضور للمشاركة في هذه الندوة التي تتشرف مؤسسة رسالة السلام بإقامتها.

  • سيادة اللواء حمدي لبيب عثمان
  • سيادة الرائد حسني صالح محمد
  • المقاتل ممدوح سرور
  • المقاتل جميل سالم عطية

كما أرحب بجميع السادة أعضاء هيئات التدريس والإعلاميين والمفكرين الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة التي ما زالت حية في القلوب وتتعلم منها العقول، فنصر أكتوبر هو الانتصار الأعظم في تاريخنا المعاصر، وهي الحرب التي ما زال العالم كله يتعلم منها حتى اليوم.

48 عامًا مضت وما زالت أصداء يوم السادس من أكتوبر تدوي في سماء الكرامة الوطنية،

48 عامًا وما زلنا نتنفس نسمات عبير حرب كانت بمثابة عودة الروح إلى جسد الوطن، وتحطيم جدار اليأس والهزيمة ورفع راية التحدي وشعار الانتصار.

بعد مرور كل هذه السنوات ما زال لدينا الكثير والكثير الذي يجب أن نقوله ونعلمه لأبناءنا والأجيال الجديدة التي لا تعلم الكثير عما جرى في أكتوبر.

اليوم نستعيد من ذاكرتنا أحداث هذه الحرب المجيدة، حيث ننظم هذه الندوة التي تقيمها رسالة السلام، وتناقش المحاور التالية:

  • أهمية استعادة روح أكتوبر، وعودة روح التضامن العربي.
  • أهمية إحياء الذاكرة التاريخية لانتصارات أكتوبر ودور القوى الناعمة في استعادة الوعي بهذا الحدث العظيم في كافة المجالات، التعليم، الإعلام، الفن، الأدب.
  • فضح الدور التآمري العدواني للإخوان الذي يهدف إلى التهوين من انتصارات أكتوبر وتشويه وطمس الحدث التاريخي العظيم.
  • التأكيد على أن تديين قضية الصراع العربي الإسرائيلي سيصب في صالح حركة الصهيونية العالمية ويخدم التنظيمات الدينية الإرهابية، ويحول الصراع بيننا وبين إسرائيل من صراع سياسي إلى ديني.
  • إن نهضة مصر هي نهضة العرب، فنصر أكتوبر العظيم كان انتصارًا لإرادة العرب واستردادًا لكرامتهم المهدرة.
  • سد النضهة حلقة جديدة في مسلسل الصراع التاريخي بين العرب وإسرائيل من أجل تحقيق الحلم الصهيوني القديم، حرب المياه هي حرب بالوكالة تتصدر فيها أثيوبيا المشهد، ولكن بمؤازرة من إسرائيل.
  • حرب مصر ضد الإرهاب المتأسلم لا يجب أن تنسينا الخطر الصهيوني.

من حق جميع المصريين أن يرفعوا رؤوسهم عالية لأن لديهم جيشًا رفض الاستسلام لهزيمة يونيو، ورجالًا استطاعوا أن يستنزفوا طاقات العدو من خلال حرب الاستنزاف التي كان لها عميق الأثر في التمهيد لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وفي هذا اليوم الغالي لا بد أن نتذكر الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء لهذه الأرض الغالية.

ونحمد الله تعالى أن سيناء الغالية ومصر جميعا تعيش هذه الأيام  عبورًا جديدًا إلى الجمهورية الجديدة في كافة مجالات الحياة، عبور بالإنسان المصري ليحيا حياة كريمة في كافة مجالات الحياة.

فبعد أن تمكن الجيش المصري من تطهير سيناء من دنس المحتل الصهيوني، أعاد الكرة من الإرهاب الدموي، وتعيش سيناء حاليًا مرحلة امتداد عمراني في كافة مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والصحة والبناء والإنشاء والإنفاق التي ربطت قلب مصر بمدن القناة ومحافظات الدلتا، كما ربطت وسط سيناء بشمالها وجنوبها،، كل ذلك يتم بإرادة وعزيمة لا تلين ورغبة في البناء والتعمير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى