ملفات خاصة

«الأطباء» تحذر من محاولات «الإخوان» لنشر الفتن

د. الشافعي: الجماعة الإرهابية تتصيد الأخطاء للوقيعة بين فئات المجتمع

استنكرت د. نجوى الشافعي، وكيلة النقابة العامة للأطباء في مصر، سعي جماعة الإخوان الإرهابية لإحداث حالة من الفتنة بين الحكومة والشعب.

جاء ذلك في حوار لـ«التنوير»، مشيرةً إلى أن الجماعة الإرهابية تحاول الرد دائمًا على ما حدث معها خلال ثورة 30 يونيو بعد الإطاحة بهم حسب رغبة الشعب.

وأوضحت أن الأطباء محتاجين دعم المجتمع بالكامل وحب الناس وتقديرهم على الدور الكبير الذين يقومون به في الوقت الحالي، وإلى نص الحوار..

محاولات جماعة الإخوان الإرهابية في بث الفتنة

  • أعضاء جماعة الإخوان يُحاولون عبر العديد من المواقف بث روح الفتنة بين الأطباء والحكومة والشعب.. ما رؤيتك لتلك الأفعال؟
  • جماعة الإخوان تستغل أي خلافات أو اختلافات موجودة في المجتمع، بشكل طبيعي وإنساني مثل كل الأماكن، من أجل تفسيرها بعقلية مريضة بأن هذا خلاف بين الأطباء والدولة.

فهم يستغلون أي تصريح أو بوست كتبه طبيب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي أو مقال في جريدة أو مداخلة هاتفية على القنوات الفضائية، من أجل الترويج لأمور لا أساس لها من الصحة للوقيعة بين الأطباء والمواطنين وتشويه صورتهم ويتم تفسيرها تفسير مَرَضِي.

وهذا أمر متوقع من جماعة متطرفة هُزِمَت بإرادة الشعب في 30 يونيو 2013 ومن ثمَّ تحاول بث روح الفرقة داخل المجتمع وترد ما حدث معها بأي طريقة.

وذلك رغم أن ما يحدث مجرد اختلاف عادي، لأنه لا يوجد إدارة واحدة في أي مكان تحظى برضى رئيسها بنسبة 100%، حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم المبعوث من عند الله سبحانه وتعالى، كان عليه خلاف بين الناس، فلا يوجد إجماع بشري على شخص معين.

مواجهة الشائعات والأكاذيب

  • وكيف يمكن مواجهة الشائعات والأكاذيب التي يطلقونها بشأن الأطباء؟
  • هذا يتطلب حالة من الحذر من جانب الأطباء بألَّا يتحدثون بكل أريحية وتلقائية مع أي شخص إخواني، لأنه يستغل ضعف الإنسان في بعض المواقف كمن يُبدي وجهة نظر معينة ويعترض على مشكلة ما، من أجل الترويج لها بشكل آخر وتصويرها على أنه رفض للدولة بالكامل، رغم أن الأمر مجرد إبداء رأي واختلاف وجهات النظر.

ومن يفعل ذلك فهو إنسان مريض، والعيب يكمن في طريقة تفكيره وليس في الأطباء لأنه يحاول تصيد الأخطاء لبث الفتنة.

والأطباء وطنيون ويحبون بلدهم ويهمهم رعاية المرضى والحفاظ على الوطن وأسرهم، ولا يستجيبون ولا يتجاوبون مع الضلالات التي تريدها قناة الجزيرة لبلدنا إلا من ينتمي إلى الجماعة.

دعم الأطباء في مواجهة أكاذيب الجماعة الإرهابية

  • وما دور النقابة في دعم الأطباء في ذلك الوقت العصيب ومحاولات الضغط عليهم من جانب الجماعة الإرهابية؟
  • النقابة تقدم العديد من الدعم، فأي طبيب يمر بأزمة أو مشكلة نتفاعل معه وكذلك أي منهم يُصاب نتكفّل به ونساعده في العلاج.

وإذا حدثت حالة وفاة خاصةً إذا كان الطبيب صغيرًا في السن نتكفل بأسرته ونرعاهم، فالنقابة تهتم بمصالح الأطباء من الناحية الإدارية والتعليمية والمهنية.

ولا يمكن أن تسمح لأحد من الإخوان أن يتسلل إلى أروقتها من أجل التلصص عليها أو معرفة أخبارها أو خطتها، لأنها واعية لهذا الدور جيدًا.

اتهامات إخوانية كاذبة تجاه الأطباء
  • وماذا عن الاتهامات التي يحاولون ترويجها بشأن الأطباء؟
  • الإخوان يستغلون بعض الأقاويل، من أجل الترويج لأن الأطباء مقصرين ولا يرعون المرضى وإثبات أن الحكومة عاجزة عن رعايتهم والتكفل بواجباتهم ويصورون أي تقصير على أنه جريمة وكبيرة.

ونجد أنه لا يوجد مهنة كل أفرادها يقومون بواجبهم بنسبة 100%، وهذا ينطبق على جميع المهن.

  • بصفتك وكيلًا لنقابة الأطباء.. ماذا يحتاج الجيش الأبيض في الوقت الحالي؟
  • الأطباء محتاجين دعم المجتمع بالكامل وحب الناس وتقديرهم على الدور الكبير الذي يقومون به في الوقت الحالي وسيقومون به في الأوقات المقبلة.

وأشعر باستياء شديد من ظاهرة التعدي على الأطقم الطبية في المستشفيات، لأن هذا سلوك غير حضاري وغير إنساني، ويحدث حالة نفسية سيئة لدى الطبيب.

ويجب على المجتمع أن يدعمهم بدلًا من التعدي عليهم، لأنهم يقومون بدورهم وليس لهم يد في وفاة المريض بل يخدمونه.

وكذلك النقابة تُحاول توفير فرص تعليم وتدريب باستمرار وتحاول تحقيق بعض مطالبهم المادية قدر المستطاع مثل بدل العدوى وبدل المخاطر الطبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق