أخطاء شائعة

الأمن السيبراني لتحطيم معنويات المجتمعات

النظام الإثيوبي يوظف الخلايا الإلكترونية للقيام بحروب الوكالة

حذَّر الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عمرو عبدالمنعم، من حروب الجيل الرابع والخامس، لأن تطور الشبكات الاجتماعية أصبح بالغ الدقة وفي منتهى الخطورة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الأمن السبراني أصبح جزءًا من الحالة التي تتبعها بعض الدول لتحطيم إرادة المجتمعات التي تعاديها أو التي تريد النيل منها، وهذا ظهر بشكل كبير جدًا في المرحلة الماضية.

وأوضح أن الحروب تغيَّرت من الأسلحة والجيش النظامي، وأصبحت بالوكالة عن طريق شراء عناصر متطرفة أو تحمل تصورات وأفكار إرهابية لفعل ما تريده الدول، وتقف البلدن وراءها بالدفع والسيطرة.

استغلال إثيوبيا لـ«تويتر» في الترويج لسد النهضة

وأشار «عبدالمنعم» إلى أن هذا ظاهر في أزمة سد النهضة، حيث إنه خلال أسبوع رددت بعض (التويتات) الموجودة على تويتر الخاصة بحملة جملة «السد سدنا.. هنبنيه بدمنا»، التي تردده وتقف وراءه إثيوبيا، لافتًا إلى أن منها عدد باللغة الإنجليزية يوجه للمجتمع الغربي وصل لأكثر من 10 مليون.

في حين أن 20% منها يوجه إلى شعوب الدول العربية، برؤية عاطفية غير مبنية على الجانب القيمي أو معلومات صحيحة من الناحية السياسية والاجتماعية.

حروب الجيل الرابع والخامس

وقال الباحث: فأصبح الجو الذي تعيش عليه قوى الإرهاب بشكل كبير، يستعين بوسائل التواصل الاجتماعي أو حروب الجيل الجديد.

وذكر أن الحروب السيبرانية والجيل الرابع والخامس لعملية السيطرة وضرب المؤسسات وتنظيم سلسلة كبيرة جدًا من الشائعات والمعلومات المضللة، التي لا تستطيع أي دولة على مستوى العالم أن تواجهها إلا بالكيفية ذاتها وهي كمّ من الردود والعمليات المعلوماتية التي ترد بها واقع المجتمعات مرة أخرى إلى الصواب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى