TV

الإرهابي… من هو؟ وكيف يمكن علاجه؟

مستشار العلاج النفسي: يسهل علاج المتطرف إذا قرر ذلك بنفسه

أوضح مستشار العلاج النفسي، د. أحمد هارون، أنَّ علاج الشخص الإرهابي يحدث عندما يريد هو ذلك، حيث إنه إذا قرَّر هو الهداية، فيكون من السهولة أن يتم له تعديل معرفي وتعديل أفكاره والخروج بها إلى نتيجة أفضل.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أن هناك 3 أنواع للإرهابي، فهناك من يصنع الفعل الإرهابي، وقد يكون ممن يحبون التميز في مجال مختلف، وهناك من يصنع مَن يقوم بالفعل، وهو ممن يريدون أن يشعروا بأنفسهم ويشعر هو بوجوده ويختلف حتى لو لمجرد الاختلاف، وهناك من ينضم دون فعل وهو النوع الذي يريد أن يشعر بالاحتواء وأن يكون له أنصاره ويؤيدونه.

3 أنواع للشخص المتطرف

وكشف «هارون» أن الثلاثة أنواع من الشخصيات الذين يكون لديهم مشكلات في الهوية، وهم يُعانون من مشكلات نفسية تؤدي بهم بشكل واضح وصريح، أن يقعوا في هذه المشكلات التي وصلوا إليها.

وأشار إلى الإنسان الطبيعي يضع في باله أنه يريد الوصول إلى شيء معين أو تحقيق أمر أو هدف ما أو رؤية أو رسالة يريد إثباتها.

علاج الشخص الإرهابي

ولفت إلى أن القلق يكون من شخص ليس لديه هذا الأمر، لأنه يكون عرضة لأن يكون متطرف عن طريق أي شخص يستقطبه إلى براثن التطرف.

وذكر: عندما يشتكي الوالدين من أن ابنهما عنيد، فهذا يعني أنه غير قابل للتطرف، لكن في حالة أنه يفعل كل ما يطلب منه دون مناقشة أو رأي يُقلق عليه، لأنه قد يكون لديه قابلية للإيحاء ويمكن لأي شخص التأثير عليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى