أخطاء شائعة

الإسلام ضد التحزب والفرقة

الخطاب الإلهي يدعو لاجتماع المسلمين والاعتصام بكتب الله

التحزب والفرقة بين المسلمين أمور سلبية يدحضها الخطاب الإلهي، لأنها تحدث التناحر وعدم الاستقرار حيث يكون المجتمع شيعًا متفرقة.

القرآن الكريم تضمن آيات تنهى عن الفرقة لما فيها من هلاك وضعف ويُسهل الأمر على أعداء المسلمين للنيل منهم.

لا يستقيم للناس حال في دنياهم ومآلهم إلا عن طريق الاتفاق والائتلاف واجتناب التنابذ والاختلاف فيما بينهم.

قال تعالى: «وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(105)» (آل عمران).

وقال سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ» (الأنعام : 159).

الخطاب الإلهي يدحض التحزب والفرقة

ابتليت الأمة بداء الفرقة والاختلاف وعدم الاتفاق على شيء وكثرة التناحرات على أمور بسيطة أو مجرد الاختلاف في الآراء.

قال تعالى: «فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ» (المؤمنون: 53).

الخطاب الإلهي يدعو إلى الاعتصام بحبل الله، الذي يتضمن الاجتماع على الحق والتعاون على البر والتقوى والتناصر على أعداء الله وأعداء المسلمين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

قال تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» (آل عمران: 103).

الإسلام هو أساس وحدة المجتمع

الله تعالى أوجب على المسلمين أن يجتمعوا على الإسلام وأن يعتصموا بكتاب الله وأن تكون وحدتهم عليه.

يجتمعون حوله وبه يتحدون لا بالقوميات والجنسيات ولا بالمذاهب والأوضاع السياسية التي اخترعوها بأفكارهم الشاذة.

الإسلام وحده هو الأساس الذي ينبع منه إيجاد المجتمع المتكامل المتساند الذي يعمل من أجل الخير للجميع.

لا شك أن هناك أسباب محددة أدت إلى تفرق المسلمين رغم أنه يجمعهم كتاب واحد، قرآن كريم ورسول واحد محمد صلى الله عليه وسلم.

الخطاب الإسلامي المتطرف هو الذي تسبب في حالة الفرقة والتشرذم التي تحدث بين المسلمين بعضهم البعض، لما يحمله من أفكار شاذة بعيدة عن تعاليم الإسلام السمحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى