المرصد

المرجفون يترصدون للدولة المصرية

علي الشرفاء يوجّه رسالة إلى التيارات التي تشكك في الإنجازات وتنشر الشائعات

انتقد المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، الشخصيات والتيارات التي تشكك دومًا في قرارات الدولة المصرية.

معتبرًا إياهم «مرجفون ومنافقون»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التاريخ سيسجل بأحرف من النور الإنجازات التي حققها عبد الفتاح السيسي.

أضاف « علي الشرفاء »: في كل مجتمع تجد أقوامًا بلغوا من العلم والثقافة قدرًا كبيرًا، أدت إلى تضخم الذات لديهم، فعمقت فيهم الأنانية وأصبحت (الأنا) هي التي تقودهم للبحث عن مكانة مرموقة في مجتمعهم، لإشباع الأنا لديهم من ثروة ومركز يشار إليهم بالبنان، أو يكونوا قيادة سياسية في وطنهم يتسابق الناس لكسب ودهم والتقرب إليهم ليشعروا بالفخر والاعتزاز ويستمتعون بما وصلوا إليه من جاه ومكانة.

وأوضح، أنه إذا فشل هؤلاء تتحول نفوسهم إلى حالة الانتقام من المجتمع وإلى معاول هدم لكل منجزات الدولة والاستخفاف بكل الأعمال العظيمة التي حققتها القيادة لمصلحة الشعب المصرى، وينشرون الشائعات لإحباط المواطنين لزرع اليأس في قلوب الناس من أجل وقف حركة التنمية والتعمير والتقدم التي بدأ الشعب المصري يجني قطافها ويحصد بعض ثمارها أمنًا وعملًا ومشروعات عملاقة.

وكل يوم يبرز مشروع جديد واكتشافات بترولية وغازية وكأن الله يقول للناس: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إن مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»

مضيفًا: يصف أولئك المتخاذلين بقوله تعالى: «لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا»(الأحزاب :60).

السيسي أنقذ مصر من مصير مخيف

ووجه المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، رسالة إلى التيارات التي تشكك في إنجازات الدولة المصرية، قائلًا: أقول لهم لقد كانت ثورة 30 يونيو صرخة شعب بأكمله هزت الدنيا بأسرها، كفى تخلُّفا وكفى معاناة وكفى إحباطًا، شعب قرر أن يحزم أمره ويتوكل على الله بعزيمة لا تلين ولا تستكين مستعد لكل التضحيات من أجل بناء مستقبل مزدهر له ولأجياله القادمة.

وتابع: ولن تقف في طريقه الثعالب والصعاليك يؤخرون تقدمه نحو أهدافه في الأمن والحريّة والعيش الكريم، سيسحقهم في مسيرته الجبارة نحو التقدم والازدهار ولن يسمح أن يعود مرة أخرى للمعاناة القاسية التي جثمت على صدره أكثر من ستين عامًا.

وأضاف، أن الشعب المصري انطلق نحو آفاق المستقبل المشرق يقوده رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فلن يترددوا في تحقيق أهداف الوطن في الأمن والاستقرار والتقدم نحو الحياة الحرة الكريمة، متابعًا: «لكل مواطن مصري يقودهم قائد مخلص وضع روحه على كفه لتخليص الشعب المصري مما كان مُعد له من تخطيط شرير لتمزيقه وتشريد شعبه وسرقة أرضه».

وأضاف: سيسجل التاريخ بأحرف من نور الدور التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي عندما تقدم الصفوف بشجاعة وإيمان إما النصر وإما الشهادة لإنقاذ مصر من مصير مخيف، فقاد مسيرة التقدم والازدهار وهو على ثقة مطلقة بأن الله سيكون في عونه لتحقيق أهداف الشعب المصري بكل الإخلاص والتفاني، محافظًا على مصر وشعبها العظيم.

فليوفق الله الشعب المصري في مبايعة قائده بعدما اختبر إخلاصه وتفانيه من أجل مصلحة الشعب المصري، وتحيا مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى