الأسرة والمجتمع

الترويج لحوادث العنف يشوه المجتمع

د. بسيوني: نشر الصور الذهنية المشوشة تدمر الثوابت الإنسانية

ذكر أستاذ الإعلام وحقوق الإنسان، د. محمد بسيوني، أنَّ المجتمعات في الوقت الحالي، أمام صور ذهنية مشوشة تُمارسها جهات وأفراد، لتشويه المرتكزات والثوابت الإنسانية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»: إن الصور الذهنية الخاطئة تدمر الوعي، لأن الوعي حالة تراكمية تحدث بعد فترة طويلة جدًا.

الترويج للعنف يدمر المجتمعات

وأشار «بسيوني» إلى أنه يتم الضرب في الثوابت، مثل ترويج أحد للعنف ونشر حالات القتل، لافتًا إلى أن هذه صور ذهنية جديدة على المجتمع، ونشرها يؤدي إلى تكسير بُعد من أبعاد الشخصية المسالمة والحرص على الآخرين والنجدة ونشر التبجح في التعامل مع الآخرين.

وأوضح أن نشر الصور الذهنية الخاطئة، عن شخص أو جماعة أو سلوك أو رأي أو أيديوجلوجية، تكون عبارة عن مجموعة من المرتكزات التي يُقدِّمها شخص أو جهة في شكل مواد إعلامية واعتمادًا على مصادر متنوعة تمثل مكانة وثقة لدى المتلقي سواء كان قارئًا أو مشاهدًا أو مستمعًا.

وذكر: الصور الذهنية لا تصل إلى حالة الوعي، لأنَّها إذا وصلت إلى حالة الوعي يكون قد تجاوزنا مرحلة البناء للصورة الذهنية إلى السلوك، حيث إنه عندما يكون لدينا وعي، نبدأ في ممارسة السلوك، لأنه ناتج طوال الوقت عن وعي.

صور ذهنية مشوشة لمواجهة القيم الأخلاقية والاجتماعية

وأضاف: الآن ليس لدينا سلوك، ولكن لدينا صور ذهنية مختلطة وضعيفة ومتناقضة، هذه الصور الذهنية الجديدة، تتناقض مع مكونات الوعي لدى المواطن، التي هي عبارة عن المرتكزات الذهنية والفكرية وسلم القيم الأخلاقي والاجتماعي والديني والتاريخي للمواطن، الوعي بالحالة الإنسانية الوطنية المصرية العربية، المسلمة، المسيحية، هذه الحالة المستقرة عبر زمن طويل، والآن هناك صور ذهنية مشوشة تظهر حتى تسيء لها وتعيقها وتشكك فيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى