أخطاء شائعة

التفاسير العشوائية أدت إلى انتشار الفتن

مفاهيم خاطئة في كتب التراث تبرز أفعال المتطرفين

التفاسير العشوائية لآيات القرآن الكريم أدت إلى انتشار الفتن بين الناس، لاعتمادها على أفكار ضالة ومضللة وتؤدي لتشتت العقول.

الجماعات المتطرفة لجأت إلى تفسير القرآن الكريم على غير حقيقته وحسب أهوائهم لخدمة أفكارهم الشاذة وتبرير قتلهم للأبرياء.

وكذلك ذمَّ الله مَن فرَّق بين آيات القرآن، فقبل بعضها ورد بعضها، وآمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، وتوعدهم بوعيد شديد.

قال تعالى” «ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» (البقرة: 85).

وقال سبحانه: «الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(93)» (الحجر).

التفاسير العشوائية أدت إلى انتشار الفتن

هناك من يتخذون من القرآن ما يرونه مناسبًا لهم وحسب أهوائهم ويتركون ما يتعارض مع أفكارهم .

التفاسير العشوائية تؤدي إلى الخروج بمفاهيم للآيات القرآنية على غير موضعها، وذلك بسبب قلة العلم والجهل بحقيقة الإسلام.

والبعض تعمّد التفسير الخاطئ للقرآن بعد أن عجز أئمة الضلال عن الطعن في الآيات ولم يجدوا فيها أي خطأ.

قال تعالى: «أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا» (النساء: 82).

قال تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ» (آل عمران: 7).

المتطرفون يتعمدون تفسير القرآن على أنه يعزز قتل الأبرياء وإزهاق الأرواح دون ذنب، وذلك لتبرير أفعالهم الدموية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى