الأسرة والمجتمع

«التوأم الداعشي».. تحذير إلى من يهمه الأمر

شقيقان كفّرا والدتهما واشتركا بقتلها عمدًا على وجه الحيلة والخداع

التطرف الفكري من الآفات الخطيرة التي تعاني منها المجتمعات والتي ساهم فيها الخطاب الديني الذي ينتقي الأفكار الشاذة والمتشددة من كتب التراث ويعتبرها المرجع الأساسي له.

وعندما يغزو الفكر المتطرف التكفيري الأسرة يتسبب في سلوك متطرف ينتهجه فرد أو أكثر داخلها ويكفر باقي الأفراد .

ولنا في ذلك مثال للجريمة الشنعاء التي ارتكبها الشقيقان في القضية التي عرفت بـ «التوأم الداعشي» والتي أصدرت المحكمة الجزائية السعودية المتخصصة، حكمًا ابتدائيًا بالقتل لهما.

التوأم الداعشي يكفّرا والديهما

فقد انتهج الشقيقان المنهج التكفيري، وكفّرا والدتهما، واشتركا بقتلها عمدًا وعدوانًا على وجه الحيلة والخداع، وحاولا قتل والدهما وشقيقهما بالسواطير.

وبحسب صحيفة (عكاظ) فإن المحكمة استندت في حكمها بحق المتهمين في القضية التي عُرفت بالتوأم الداعشي، على ثبوت إدانتهما بانتهاجهما المنهج التكفيري، بتكفير ولاة الأمر، والعلماء، ورجال الأمن، وتكفير أفراد عائلتهما، وتكفيرهما والدتهما واستباحه دمها، واشتراكما في قتلها عمدًا وعدوانًا على وجه الحيلة والخداع وقد أمنت من غائلتهما، باستدراجها إلى إحدى الغرف في المنزل، وإمساك المتهم الثاني لها بقوة من الخلف، ووضع يده اليسرى على فمها حتى لا يُسمع صراخها، وقيام المتهم الأول بطعنها عدة طعنات في أماكن متفرقة من جسدها حتى سقطت على الأرض، ثم قيام أخيه المتهم الثاني بنحرها، بعد التخطيط لذلك مسبقًا، وتجهيز أدوات جريمتهما؛ بحجة كفرها واستباحة دمها.

ناقوس الخطر

كما كفّر المتهمان أخاً لهما واستباحا دمه بالشروع معًا في محاولة قتله، إذ هجما عليه في وقت واحد، ووجها له عددا من الضربات على رأسه ويديه بواسطه السواطير بقصد قتله، إلا أنه تمكن من الهرب.

وكفّر المتهمان والدهما واستباحا دمه، وشرعا في قتله، وهجما عليه مسددين عدة ضربات بالساطور على رأسه ويديه بقصد قتله، ثم سَطَوَا على سيارتين بالطريق العام مجاهرة واستخدماها للهرب بعد تنفيذ جريمتهما.

تدق هذه القضية وقضايا أخرى مشابهة ناقوس الخطر من أجل العمل بشكل جاد وإيجابي للبحث في قضية تصويب الخطاب الإسلامي، والعودة إلى صحيح دين الإسلام الذي يدعو للرحمة والسلام واحترام حرية العقيدة وعدم تكفير الآخر كما جاء في آيات القرن الكريم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى