المرصد

شيوخ يفترون على الله الكذب

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي: لماذا أصبح الجنس هاجس الشيوخ؟

انتقد المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي قول بعض شيوخ الدين حول وجود علاقات جنسية داخل الجنة أم لا، مضيفًا: «أصبح الجنس في الجنة والدنيا هاجس شيوخ الدين الذين يفترون على الله وعلى رسوله الكذب».

وقال المفكر العربي علي الشرفاء في تصريحات صحفية: لقد وضع الله سبحانه لكل مسلم شرطًا أساسيًا لإسلامه بأن يؤمن بالغيب قبل إقامة الصلاة.

وقوله تعالى في سورة البقرة «الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَۛ فِيهِۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ».. فقدّم الإيمان بالغيب على الصلاة

كما أن الرسول عليه الصلاة والسلام خاطبه الله بقوله: «قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».

 

من أين أتوا بحكايات الجنس في الجنة ؟

وتساءل المفكر العربي علي الشرفاء: من أين أتى الشيخ خالد الجندي بمعلومة الجنس في الجنة وإذا كل ما في الجنة علمه عند الله، سواء نوع الحياة وأسلوب الحياة وكيفيتها فهي من أعمال الغيب إلا ما ذكره القرآن من الفواكه ومن الآرائك لتقريب الفهم للإنسان.

فكما أن للأرض قوانينها فإن للجنة قوانينها لا يعلمها إلا الله، كما تساءل لماذا اهتمت الروايات بالجنس ولماذا أصبح الجنس هاجس شيوخ الدين يفترون على الله وعلى رسوله الكذب وأن يُنسب إليه ما لم يقوله وكيف أن الرسول ملتزم بالتكليف الإلهي بالتذكير بالقرآن فقط.

وأضاف: لقد أصبحت الروايات المتعلقة بالجنس محببة لشيوخ الدين تلتقي مع شهواتهم ونوازع النفس المريضة لديهم مما جعلهم يعتبروا الأنثى متاعًا لهم دون حقوق قد حفظها الله للمرأة وكرمها في كتابه الكريم، وساواها في العبادات مع الرجل.

وكيف لرجل مثل خالد الجندي يسوق روايات وأساطير وافتراءات على الله ورسوله وما يناقض إيمان المسلم الذي يقتضى الإيمان بالغيب.

مضيفًا: فلندع الجنة وما فيها ليوم الحساب عندما يسوق الله الذين كفروا إلى النار ويسوق سبحانه الذين اتقوا إلى الجنة حينها سيعرف أهل الجنة قوانينها وأسلوب الحياة فيها، دون تجنّي على الرسول بروايات مفتراة تلاعب عواطف الجهلاء وأصحاب الشهوة، التي استهوت نفوسهم تلك الغريزة وقد تدفعهم إلى ارتكاب الذنوب ويدفعهم الشيطان إلى الوقوع في قبضته التي تبيح لهم ارتكاب المعاصي والمحرمات.

ووجه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي رسالة لمن يروجون لروايات كاذبة على الرسول: وأقول لأصحاب الروايات الكاذبة قول الله سبحانه: «قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ» (يونس:69).

المصدر:

اليوم السابع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى