أخطاء شائعة

الجهل بحقيقة الإسلام سبب الضلال

تصويب الخطاب الإسلامي من أجل المعرفة الصحيحة للدين

الجهل بجوهر الإسلام يتسبب في كثير من المِحن والفتن التي تعرقل مسيرة تصويب الخطاب الإسلامي والتي نحن في حاجة ماسة إليها.

الجهل بالدين وبأحكامه آفة خطيرة، لأنه يحجب عن معرفة الحق ويبعد عن جوهر الإسلام الحقيقي ويؤدي إلى الضلال.

ولم يستوِ في الإسلام  الذين يعلمون والآخرين من الجاهلين بحقيقة الدين وما يهدف إليه من سلام وتعايش ورحمة.

قال تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ» (الزمر :  9).

الجهل بجوهر الإسلام ينشر الفتن

المتطرفون يروْن أنفسهم أعلم الناس وأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة في الفهم وأن غيرهم جاهل، وذلك على عكس الحقيقة بأنهم هم الجهلاء بحقيقة الدين.

هناك أيضًا من يُحارب الاجتهاد للوصول إلى الحقيقة من أجل استمرار الفتن في المجتمع وبث روح الفرقة بين الجميع.

الجهل بجوهر الإسلام يؤدي إلى انتشار المذاهب والجماعات والأفكار التي لا أساس لها، رغم أن الله دعا إلى الوحدة وليس الفرقة.

قال تعالى: «إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» (الأنبياء : 92).

وقال سبحانه: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» (آل عمران : 103).

تصويب الخطاب الإسلامي يحتاج إلى المعرفة بحقيقة الإسلام وأساسياته التي يدعو إليها من حرية العقيدة والسلام ونشر المحبة.

الجهل بحقيقة الدين يؤدي إلى الشرك

الجهل بحقيقة الدين يؤدي إلى الشرك بالله سبحانه وتعالى ونشر الفتن في المجتمعات.

قال الله:«وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَّهُمْ ۚ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ» (الأعراف : 138).

وذمَّ الله في كتابه الحكيم ما يفعله المنافقون وسعيهم إلى التضليل.

قال الله تعالى: «فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا» (النساء : 88).

مهمة تصويب الخطاب الإسلامي في ظل انتشار الجهل بجوهر الإسلام تحتاج إلى نشر قواعد الدين الصحيح بين المسلمين وغير المسلمين أيضًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى