أركان الإسلام

الحج فرصة لإصلاح قلوب جميع الناس وليس الحجاج فقط

د. عبد ربه: الله لم يحدد مكانًا أو زمانًا لرحمته

أكد د. محمد عبد ربه، الحاصل على الدكتوراه في الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين، أنَّ الحج فرصة لإصلاح قلوب جميع الناس وليس الحجاج فقط.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ إصلاح القلوب للحجاج أو غيرهم، يجب أن يعتمد على قاعدة هامة، هي أن الله سبحانه وتعالى لم يُحدِّد زمانًا لرحمته ولا لعفوه ولا لمن يدعوه ليصلح قلبه.

قال تعالى: «وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ» (الأعراف: 156).

رحمة الله في أي مكان وزمان بالإضافة إلى جميع الناس

فالله سبحانه وتعالى لم يُحدِّد مكانًا لرحمته تسع الناس فيه ولم يحدد زمانًا رحمته تسع الناس فيه.

قال تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (البقرة: 186).

وأشار إلى أن الله عز وجل قريب للخلق في كل زمان وكل مكان، ولم يحدد لقربه من عبده زمانًا ولا مكانًا، خاصة أنه قد يحج الشخص ولكن لا يتقبل الله منه، ومن يسأل الله يسأله في أي زمان أو مكان.

إخلاص التوبة والعودة إلى الله

ولفت «عبد ربه» إلى أن الشرط الوحيد، هو أن يسأل الشخص الله سبحانه وتعالى، إصلاح قلبه والفلاح والرحمة قبل سكرة الموت.

وأوضح أن الأمر، يعتمد على إخلاص النية وصدق التوبة والعودة إلى الله سبحانه وتعالى، لأن العبد قد يسأل الله التوبة والرحمة في مكة المكرمة ولا يقبلها منه وقد يسألها آخر وهو في بيته ويتقبلها الله منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى