نور على نور

الحق والباطل

كتاب الله هو الفيصل في الروايات والتحريف في رسالة الإسلام

اسم الله الأعظم يندرج ضمن الأكاذيب الكثيرة وما نقلته الأساطير، فقد عرَّف الله سبحانه نفسه بقوله: «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)» أواخر سورة الحشر.

ثم يؤكد سبحانه في قوله: «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ» الآية 110 من سورة الإسراء .

تلك الآيات تفند كذب الروايات والمقولات الأسطورية حول ما يسمى اسم الله الأعظم، فمثل ما كذبوا على الرسول عليه الصلاة والسلام، وزوروا أحاديثه التي خلقت الفتنة ومزقت المسلمين بين فِرق متناحرة متصارعة منذ أربعة عشر قرنًا حتى اليوم.

فعلوا ذلك ولكن ليكن كتاب الله هو الفيصل في كل تلك الروايات والتحريف في رسالة الإسلام، رسالة الرحمة والعدل والحرية ودعوة لاحترام العقل والتدبر في كتاب الله؛ لمعرفة الحق من الباطل.

فليستيقظ العقل وليرجع لكتاب الله ليهديه إلى طريق الحق والخير والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى