المرصد

الخشت: تطهير العقول من الخرافات والأساطير لإعمال الوعي بالدين

رئيس جامعة القاهرة: لابد من تضافر جميع العلوم الإنسانية لكي نفهم ديننا بشكل صحيح

ذكر رئيس جامعة القاهرة، د. محمد عثمان الخشت، أن تطوير الوعي بالدين له وسائل وقنوات متعددة، أهمها المناهج الدراسية والمنابر ووسائل الإعلام والعمل الثقافي.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها جامعة القاهرة بعنوان «تطوير الوعي بالدين»، 5 يناير 2022، حيث أشار «الخشت» إلى أهمية الدور الذي تقوم به القنوات في نشر الوعي، سواء كان الوعي بالدين أو الوعي السياسي أو الوعي الاقتصادي أو الوعي المجتمعي، وهو مهم أيضًا في صناعة الوعي العام وتطهير الوعي بالدين من الخرافات والأساطير ومغذيات التطرف.

النظر إلى الدين

وأضاف «الخشت» أن الوعي بالدين يشترط التخلص من النظرة الجزئية والنظرة الأحادية في النظر إلى الدين.

ولفت إلى حاجة المجتمع إلى النظر نظرة كلية تتضافر فيها علوم الدين والعلوم الإنسانية والاجتماعية ومختلف العلوم الأخرى من أجل أن نفهم ديننا بشكل أفضل.

وأكد أن أحد أهم المشكلات التي تواجه المجتمع في الحياة المعاصرة وعبر القرون الماضية، أن بعض الناس ينظرون إلى الأمور أو الظواهر جزئيًّا، ويسعون لفرض رؤيتهم على الآخرين باعتبار أن ما يرونه وحده هو الحقيقة.

ومن جانبه ذكر رئيس تحرير جريدة الوفد، وجدي زين الدين، أن الوعي بالدين مسأله في غاية الأهمية ويشمل عدة أمور، منها: المناهج الدراسية التي تشمل أمرين، وهي مناهج ما قبل التعليم الجامعي ثم المناهج الجامعية.

وقال إن تدريس منهج التفكير النقدي لطلاب الجامعة مهم لإخراجنا من عملية المسلمات والحفظ والتلقين والتمرد عليها والذي لا يأتي إلا بإعمال العقل والتفكير النقدي.

دور الإعلام في تطوير الوعي بالدين

ولفت «زين الدين» إلى أن المساجد والكنائس والصحف والأحزاب والقوى السياسية والإعلام، من المنابر المهمة لتطوير الوعي، مشددًا على ضرورة تطوير المنابر في هذا التوقيت تحديدًا، لمواكبة الدولة المصرية في هذه المرحلة والتي تحدث فيها نهضة وتطوير في كل المجالات.

وأكد أهمية تصدي الإعلام للجماعات الإرهابية التي تسعى بكل الوسائل الحديثة لتزييف الوعي، مشيرًا إلى أن مصر خلال الوقت الحالي في حرب كبيرة من أجل تطوير الوعي لمحاربة الجماعات المتطرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى