المرصد

الخلايا الإرهابية تعشعش في الإعلام الجديد

دراسة حديثة: الجماعة الإرهابية اعتمدت على (فيس بوك) و(كلوب هاوس) لبث أفكارهم الضالة

كشفت دراسة حديثة بعنوان «الإخوان والإعلام الرقمي.. الدور وحدود التأثير»، أنَّ جماعة الإخوان الإرهابية، كانت من أولى القوى التي استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة (فيس بوك).

وذكرت الدراسة التي أصدرها مركز «تريندز» للبحوث والدراسات الاستراتيجية، للباحثة السياسية المغربية، د. علياء العزي، أن الإخوان كثفوا من وجودهم على هذه الوسائل في محاولة منهم لزيادة حضورهم على الإنترنت منذ بدايات عام 2010.

الإخوان والإعلام الرقمي

وأشارت الباحثة إلى أنه مع عزل محمد مرسي من الحكم في 3 يوليو 2013، وما ترتب عليه من إغلاق وسائلها الإعلامية في مصر، شكلت الجماعة أخرى افتراضية توازي القائمة على أرض الواقع، وذلك في ظل ارتفاع معدل انتشار الإنترنت الذي وصل عام 2021 إلى 59% من إجمالي المصريين.

ولفتت إلى أن هذه الصفحات كانت تدعو إلى إسقاط الدولة والقضاء، رغم التقدم والإنجاز في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكانت إحدى مجموعات الفيس بوك في الأصل تحمل اسم «منتقبات عفيفات» عندما تم إنشاؤها في 18 يناير 2019 ثم غيرت المجموعة اسمها فجأة بعد ذلك في أغسطس إلى «النقاب دين وحياة» ثم في 17 سبتمبر 2019، غيّـرت المجموعة اسمها إلى #enough_Sisi، كاشفة عن هويتها الحقيقية وارتباطها بالجماعة الإرهابية.

اختراق تطبيق (كلوب هاوس)

وأوضحت الدراسة أن الإخوان اخترقوا تطبيق (كلوب هاوس) الجديد للدردشة الصوتية، وأصبحوا حاضرين بكثافة في غرفه، وبدأوا في عقد اجتماعاتهم عبره.

ووجدوا في تطبيق (كلوب هاوس) ضالتهم لإحياء تجربتهم في تمزيق المجتمعات واختراقها في حركة بهلوانية يائسة هدفها بث أفكارهم وتجنيد أتباع ومؤيدين جدد، إلا أن تطوير آليات الأمن السيبراني، مكنت من كشف ألاعيب جماعة الإخوان ومحاولاتها استقطاب عناصر جديدة.

وأكدت أنه قد انعكست الصراعات والانقسامات الداخلية على أداء الإعلام الإخواني بشقيه التقليدي والرقمي، حيث تشتت خطاب هذا الإعلام وبدا منقسمًا على ذاته متأثرًا بهذه الانقسامات والصراعات لاسيما أن كل طرف حاول توظيف جزء منه لصالحه في صراعه مع الطرف الآخر.

الترويج للأفكار الضالة

وشددت الدراسة على أن الجماعة، قد تمكنت من استخدام الإعلام بشقيه التقليدي والجديد من أجل تحقيق أهدافها لا سيما ما يتعلق بترويج الأفكار ونشرها واستقطاب عناصر جديدة وترسيخ الوجود، وبرزت ذروة هذا النجاح خلال ثورة 25 يناير 2011 وما تلاها من أحداث حتى إعلان تولي المرشح الإخواني حكم مصر عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2012.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى