المرصد

الرئيس المصري: أكره التطرف والتشدد والغلو

السيسي: ما حدث من الجماعات المتطرفة لم يكن مثلًا جميلًا للإسلام والمسلمين

كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كراهيته الشديدة للتطرف والتشدد والغلو كفكرة، لأنه يعطي قبحًا شديدًا للإنسانية.

جاء ذلك خلال احتفالية «قادرون باختلاف»، لأصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، 5 ديسمبر 2021.

تشويه صورة الإسلام

وأوضح أن الذي حدث خلال الأعوام الماضية من «الناس المؤذيين» -كما عبَّر الرئيس- لم يكن مثلًا جميلًا للإسلام والمسلمين، إثر ما نفذوه من إرهاب وتطرف وتشدد.

ووجَّه الرئيس السيسي جميع الجهات المعنية بالدولة للعمل على وضع المزيد من البرامج والخطط، للعمل واتخاذ إجراءات تنفيذية تستهدف تمكين ذوي الهمم ودمجهم في جميع المشروعات والمبادرات القومية التي تنفذها الدولة، قائلًا: «ولتكن جهود تمكين أبنائنا جزء لا يتجزأ من الأولويات التي تستهدف الارتقاء بحياة المواطنين بوجه عام».

وقال: «اسمحوا لي بأن أعلن عن حزمة من الإجراءات التنفيذية التي سيتم العمل من خلالها في الفترة المقبلة والموجهة خصيصًا لذوي الهمم، أولًا: تضمين المشروعات المنفذة ضمن مبادرة حياة كريمة في جميع المحافظات لكافة المتطلبات والاحتياجات المجتمعية والثقافية والرياضية والتنموية الخاصة بذوي الهمم».

وأضاف: «ثانيًا: التوسع في مجالات تدريب وتأهيل المعلمين بآليات ومهارات وأسس الطرق الحديثة في التعامل والتواصل مع ذوي الهمم من أجل تمكينهم من التعلم والتحصيل الجيد والتفوق في مختلف المجالات الدراسية والعملية».

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوجه بالاهتمام بذوي الهمم 

وتابع: «ثالثًا: قيام قطاعات الإنتاج الفني والثقافي بإنتاج العديد من الأعمال الدرامية والثقافية التي تستهدف إبراز قدرات وإبداعات ذوي الهمم وإسهاماتهم في بناء الجمهورية الجديدة».

واستطرد قائلًا: «رابعًا، قيام كافة الهيئات الشبابية والرياضية بتوفير برامج وأنشطة مخصصة لذوي الهمم تستهدف رفع لياقتهم البدنية وثقل مهاراتهم الرياضية، خامسًا، التنسيق بين أجهزة الدولة المعنية لصياغة برامج تستهدف تدريب وتشغيل الشباب من ذوي الهمم، لثقلهم بمتطلبات سوق العمل في مختلف قطاعات التشغيل مما يفتح لهم آفاق المستقبل».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى