ملفات خاصة

السفير عرابي: أطالب بتدشين نظام عربي جديد

وزير الخارجية الأسبق: نحتاج لتوحيد السياسات المشتركة بين الدول العربية

طالب السفير محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق، بتدشين نظام عربي جديد يكفل قدر من التنسيق ووضع السياسات المشتركة بين الدول العربية، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو أمنية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير» إنه يجب أن يكون هناك قدر من الإحساس بفكرة التكامل الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي، مشيرًا إلى أنه لا يتحرك أحد لوضع هذه الأفكار كمبادرة تضم الدول العربية، لعدم وجود إرادة سياسية.

وأكد أهمية التطلع إلى المستقبل العربي دون النظر إلى مَن يقود، لأنه قد تكون القيادة من عدة دول وليس دولة بعينها.

نظام عربي جديد يضمن لم الشمل

وأكد أن الانقسام العربي يزداد يومًا بعد يوم، والتدخل في الشئون العربية يزداد ولا يوجد إرادة قادرة على لم الشمل العربي والتحرك في إطار استراتيجية موحدة حتى الآن.

وأوضح أن هناك العديد من المخاطر التي تُحيط بالمنطقة العربية، مثل المواقف التركية وإيران وإسرائيل وإثيوبيا، إلا أن كل دولة تستشعر أنَّها قادرة على حماية نفسها.

ولفت إلى أنه في أزمة كورونا لم يكن هناك موقف عربي موحد في مواجهتها.

مقترحات تضمن وحدة الدول العربية

ويأتي ذلك بالاتفاق مع اقترحه المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، إذ شدد على ضرورة وضع ميثاق جديد تتحدد فيه العلاقات العربية بأسلوب واضح وملتزم مع تحديد صريح لواجبات كل دولة عربية، مما يضمن لها من حقوق ويستوجب عليها من التزامات في وقت السلم أو في وقت الاعتداء على أحدها من خارج المجموعة العربية.

وطالب بوضع إطار لأسلوب التعامل فيما بين الدول العربية، على أساس الاتصال المباشر والحوار المستمر لإنهاء أي خلاف وأن تتم معالجته بالسـرعة التي تجعل الأمر محصورًا بيـن القادة، منعًا لأي تداعيات تنعكس سلبًا على الشعوب وتزيد من ابتعاد هذه الأمة عن أهدافها ويُساعد ذلك أعداءها على استغلال أي نقطة ضعف.

وأشار إلى أهمية أن تلتـزم الـدول العربية باجتماعات منتظمة لمؤتمرات القمة في مكان مقر الجامعة العربية ولا يجوز تحت أي مبررات أو حجج أو طوارئ تأجيل اجتماعات القمة، حتى تثبت الدول العربية جدية اللقاءات وما ستسفر عنها من نتائج لها بالغ الأثر على مصلحة الأمة العربية.

وأكد أهمية إعادة النظر في قانون الجامعة العربية لتفعيلها وإعادة هيكلتها، بحيث تكون لديها القـدرة علـى تحمل مسـئوليات القرن المقبل وما يتطلبه من مؤهلات وإمكانيات وسياسات تستوعب متطلباته، مثل أن يكون تعيين الأمين العام للجامعة دوريًّا، حسب الحروف الأبجدية على أساس ثلاث سنوات فقط لا تجدد وتتاح الفرصة لأمين آخر بالتسلسل الأبجدي لتأخذ كل دولة عربية فرصتها بأسلوب يضمن عدالة التناوب للأمين العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى