أخطاء شائعة

السلفية الوهابية… خوارج هذا الزمان

كتاب: رسائل  «بن عبدالوهاب» سطحية ساذجة وسمومها التكفيرية لوثت العقول

«جاءت السلفية الوهابية التكفيرية بدين جديد، يختلف كليًّا عن الدين الإسلامي الذي يعرفه المسلمون في المشارق والمغارب».

هذا ما تضمنه كتاب «البرهان أن السلفية الوهابية خوارج الزمان»، الذي ألفه محمد يوسف بلال، مؤسس الحملة الشرعية لمواجهة طوائف السلفية الوهابية.

وأوضح أن الدين السلفي الوهابي الجديد، يختلف في أصوله وثوابته وعقائده عن الدين الإسلامي المقدس، وذلك لأنهم يعتقدون أن دينهم هو الدين الحق وما سواه دين باطل، فقط هم المسلمون وما سواهم كافر ومشرك، مستباح الدم والمال والعرض وإن حافظ على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر شرائع الإسلام، وفق الثابت بسائر مؤلفاتهم.

أساس فكر السلفية الوهابية

وذكر أن قتل المصلين بالمساجد وترويع الآمنين من المسلمين، دينهم الدائم وديدنهم المستمر من وقت ظهور رأس الفتنة محمد بن عبدالوهاب وما ارتكبه من مجازر وجرائم بسائر البلاد التي بها مسلمين، ومساجدهم في الدول المختلفة.

وأشار إلى أن التوبة لديهم لا تكون إلَّا وفقًا للمعتقد السلفي الوهابي، وهنا يعتبرون التوبة لحياة جديدة، تسقط جميع الفرائض التي ضيعها، لأن المسلم المشرك ليس مطالب بأي من شرائع الإسلام وبالتالي تكون الفترة السابقة على اعتناق الدين السلفي الوهابي فترة جاهلية، لذلك فإن المسلم الذي يترك صلاة واحدة كسلًا عند السلفية كافر.

ولفت إلى أنه قد استغلت السلفية الوهابية الثروة النفطية الهائلة في ترجمة رسائل محمد بن عبدالوهاب إلى كل لغات العالم، وذلك على الرغم من أنها لا تحمل العمق الفكري والحضاري، ولكنها تحمل الكثير من السطحية والسذاجة وسمومهم التكفيرية تنتقل إلى كل بلاد العالم، فتم مشاهدة القتل والسحل والنحر والحرق وبرك الدماء في كل المشارق والمغارب للمسلمين وغير المسلمين، وإن كان أغلبها ترتكب ضد المسلمين.

الجرائم الوهابية في المجتمعات

وأوضح أنه تبقى الجرائم الوهابية، الخطر الحقيقي الذي يُهدِّد الوجود الإنساني ككل دون أن يفرق ما بين المسلمين وغير المسلمين وبالتالي فإن الدعوة إلى وضع هذا الفكر ومؤسساته تحت الوصاية الدولية أمر واجب دوليًّا وتجريم التكفير هو الضمانة الوطنية، لمواجهة هذا التكفير.

وأكد أن ظواهر العنف المسلح من إراقة الدماء وانتهاك الأعراض وإتلاف الأموال تنتج العنف الفكري من التكفير والتشريك والتفسيق بضاعة المتسلفة ومن عباءتهم تخرج فصائل المزايدة بالدين والخروج على المسلمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى