المرصد

«السيسي» يطالب بمكافحة التداعيات السلبية للإرهاب على المرأة

الرئيس المصري: تمكين السيدات هو كلمة السر وراء بناء حضارات قوية

أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، سعي مصر على مدار العامين المقبلين، إلى التركيز على قضيتين، أولهما: مكافحة التداعيات السلبية للإرهاب والتطرف على المرأة والتي تكون عادة من أكثر الفئات معاناة من ويلاتهما.

وثانيهما: التمكين الاقتصادي للمرأة باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق وإرساء قيم المساواة بين الجنسين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الوزاري الثامن لمنظمة التعاون الإسلامي الخاص بالمرأة، الخميس 8 يوليو 2021، بالقاهرة.

تحقيق التقدم والنهضة والابتعاد عن التداعيات السلبية للإرهاب

وقال الرئيس المصري أن الغاية الأساسية للدول هي تحقيق التقدم والنهضة، ولكن ذلك لن يتم دون تمكين حقيقي للمرأة في كافة مجالات الحياة.

وأكد الحرص منذ اللحظة الأولى، عند وضع خطط العمل والسياسة للتعامل مع جائحة كورونا على توجيه اهتمام خاص للحد من تداعياتها على المرأة، وتعزيز خدمات الحماية الاجتماعية للمرأة وتدعيم سُبل حمايتها من العنف.

المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

وقال: على الرغم من التقدم الملحوظ الذي أحرزته معظم دولنا في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة إلا أننا ما زلنا نرى أن هناك الكثير من العمل في هذا المجال يمكن إنجازه حتى نصل إلى ما نصبو إليه جميعًا من حيث تمتع المرأة بمكانتها اللائقة في مجتمعاتنا.

وأضاف: وها نحن الآن أمام فرصة تاريخية مهمة لطرح الصورة الحقيقية والصحيحة حول وضعية المرأة في الإسلام، وذلك عبر الارتقاء بتعاون دولنا في هذا المجال وتسليط الضوء على إنجازات الدول الأعضاء في المنظمة، من حيث معدلات وصول المرأة إلى المواقع القيادية وتمكينها في جميع المجالات وحمايتها من أوجه العنف والتمييز وغيرها من القضايا الرئيسية، وذلك لكي نوضح للعالم أجمع حقيقة أن ديننا الحنيف أعطى للمرأة حقوقها منذ أكثر من 1400 عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى