أخطاء شائعة

الشخصية الدوجماتية نتاج الاضطرابات السلوكية

د. فرويز: تعزيز الوعي ونبذ الكراهية ضرورة للارتقاء بالمجتمع

حذر استشاري الطب النفسي، د. جمال فرويز، من الشخصيات الدوجماتية داخل المجتمعات لأنها تؤثر سلبيًّا على من حولها.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنَّ الإشكالية الأساسية دائمًا تكمن في الاضطرابات الشخصية لأنها هي التي تؤثر على البشر وسلوكياتهم.

عداء الشخصيات الدوجماتية للمخالفين لهم

وأشار الاستشاري النفسي إلى أنَّ الشخصية الدوجماتية لا تستمع إلى آراء الآخر المخالف له في الدين والجنس والنوع والجنسية والعمل.

ولفت إلى أنه يوجد أشخاص يغلقون تفكيرهم على اتجاه معين وبالتالي دائمًا، ينشرون كراهية وسب وعنف للآخرين دون مبرر.

وأوضح أنه يوجد الشخص الدوجماتي الديني والكروي والسياسي وفي جميع المجالات المختلفة.

وأكد أن نشر الوعي أمر ضروري لمواجهة الدوجماتية، مع عدم ترك من ينشرون الفتنة داخل المجتمع لأنها تؤدي إلى زيادة الكراهية، وتؤدي إلى خروج آخرين يسببون مشكلات نتيجة هذه الكراهية.

نشر الوعي يحمي المجتمع من الفتن

وطالب د. فرويز بعدم ترك هذه الإشكالية في الانتشار دون وضع حلول جذرية لها، بحجة أنها تحت السيطرة، لأنها في حقيقة الأمر تدمر المجتمع.

وشدد على أهمية محاسبة من يسب الآخرين ويرتكب العنف تجاههم، مثلما حدث من محاربة الجماعات المتطرفة والإرهابية، والنجاح في وقفهم وعزلهم عن المجتمع حتى لا يبثون الفتن.

وذكر أن هؤلاء يعودون مرة أخرى للتوغل داخل المجتمع إذا لم يكن هناك وعي، مؤكدًا أن الوعي هو الذي يجعل الناس يميزون بين الخبيث من الطيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى