الأسرة والمجتمع

الطالب المتطرف بين العزلة والغلظة

دراسة: بعض معلمي المدارس يتسببون في تحوّل الطالب فكريًا

كشفت دراسة حديثة مظاهر التطرف الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية، حيث تمثلت في: الميل إلى الانعزالية والتعامل مع الآخرين بغلظة.

وكذلك رفض المناقشة وتبادل الرأي والميل إلى العدوانية والتعامل مع آراء الآخرين بالرفض المطلق.

جاءت الدراسة بعنوان «دور المدرسة الثانوية في تعزيز الوعي الأمني»، وأجراها د. فهد بن علي الطيار، الأستاذ المشارك بكلية الملك خالد العسكرية.

العوامل المؤثرة في دور المدرسة الثانوية

وتطرقت إلى العوامل المؤثرة في دور المدرسة الثانوية في تعزيز الوعي الأمني للوقاية من التطرف الفكري، إذ بينت النتائج أن أهمها:

بعض المعلمين قد يكونوا سببًا لتطرف الطالب فكريًا وقلة الموضوعات التي تتناولها المناهج الدراسية المتعلقة بالانحراف الفكري وضعف الدور الثقافي والتربوي لمعلم المرحلة الثانوية.

كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن أهم الأساليب المقترحة لوقابة الطلاب من التطرف الفكري، تمثل في ضرورة تركيز المدرسة على أهمية الحوار الفكري بين الطلاب داخل البيئة المدرسية ومراجعة معايير اختيار مقررات المرحلة الثانوية، بما يزيد من الوعي الأمني ويقلل من التطرف الفكري لدى الطلاب.

وأوضحت الدراسة أن التطرف الفكري يعد من أهم مهددات العملية التعليمية في صفوف الطلاب، وخصوصًا إذا جاهر الطالب المنحرف فكريًا بذلك أو حاول فرضه على الآخرين بالقوة والترهيب.

أو تطور تطرفه الفكري إلى أعمال وسلوكيات تهدد الأمن والاستقرار في المجتمع المدرسي، لأن الفكر المدرسي كنسق معرفي هو ظاهرة اجتماعية تتأثر وتؤثر.

ويُصيب الفكر المتطرف الطالب بسبب خلل في الأفكار والمعتقدات والقيم وقد يؤثر على سلوكه وأدائه الاجتماعي وقد يؤدي إلى الانحراف الفكري، الذي له آثار سلبية على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع.

كيفية وقاية الطلاب من مظاهر التطرف الفكري

وأكدت الدراسة أن وقاية الطلاب من التطرف الفكري، يتطلب زيادة الوعي الأمني لدى الطلاب بهدف التأكد من سلامة فكرهم من الانحرافات التي تُشكل تهديدًا للأمن الوطني أو أحد مقوماته الفكرية والعقدية والثقافية والأخلاقية والأمنية.

وأشارت إلى أن المدرسة مطالبة في الوقت الراهن بأن تكون آمنة للطلاب والطالبات تحتضنهم فكريًا وتربويًا وأمنيًا..

بأن تكون قادرة على تحقيق الرؤية المستقبلية للتعليم في ضوء معايير السلامة والجودة الشاملة وتكفل فرص المشاركة المجتمعية الفعالة للمجتمع المحلي المحيط بها.

وكذلك تهدف في أنشطتها التربوية كلها إلى تحقيق مبدأ التعلم المتميز والآمن للجميع وتخرج أجيالًا يتمتعون بالثقة بالنفس والثقة بالمجتمع وقيمه، والقدرة على تحمل المسئولية ومواجهة التحديات وبناء الشخصية وعلى القيادة والرقابة الذاتية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى