TV

العلاج الفعال لشائعات السوشيال ميديا

عميدة الإعلام سابقًا: نحتاج خطة مدروسة لتعريف الشباب مَن وراء المعلومات المضللة

طالبت عميدة كلية الإعلام الأسبق بجامعة 6 أكتوبر، د. ميرفت الطرابيشي، المنظومة الإعلامية بأن تواجه الشائعات المنتشرة على السوشيال ميديا، من خلال برامج التوك شو، وكذلك كل الأفكار الخاطئة التي يتم ترويجها.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنه من الضروري أن تتكاتف كل البرامج، حيث يكون هناك مردود لكل شائعة تظهر، وأن يكون هناك شفافية ومصارحة، خاصة أن معظم من يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي هم الشباب.

دور المنظومة الإعلامية في توعية الشباب 

وشددت على ضرورة أن يكون هناك توعية، وكشف من هي الجهات التي لها دور في نشر الشائعات أو لها مصلحة في هذا الأمر، لتعريف الشباب والناس من وراء كل هذه الشائعات المضللة.

وأكدت أنه يجب أن يكون هناك خطة مدروسة واستراتيجية معينة، بأن تعمل كل وسائل الإعلام في الاتجاه ذاته، ولا يوجد وسيلة تعمل بطريقة مختلفة عن الأخرى.

وأشادت بما تفعله الحكومة بأنها تنشر بيانات توضح الشائعات وتتصدى لها، فهي تلعب دور في كشف الأكاذيب.

وذكرت أن المجتمع في حاجة إلى مجهود أكبر من وسائل الإعلام، خاصة أنه يوجد برامج كثيرة على القنوات الفضائية تتحدث مع الشباب، وكذلك الإذاعات مثل الشباب والرياضة.

صعوبة تفنيد الشباب للشائعات

وأوضحت انه من الصعوبة أن يُفند الشاب الشائعات، لأنه يتلقى المعلومة وليس لديه الوقت الكافي للبحث عنها، والتفكير في أنها صحيحة أم لا.

وأشارت إلةى أن هذا دور الباحثين، الذين لهم وضع علمي أكبر ودراية، لأنهم لا يتخذون أي معلومة كما هي بل يبحثون عنها، إنما الشباب يحصلون على المعلومة كما هي، ولا يفكرون فيها، والإعلام هو الذي يوضح الأمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى