الأسرة والمجتمع

العلاقة الزوجية.. مودة ورحمة

خبيرة إرشاد أسري: الإسلام وضع خارطة للتعامل بين الرجل والمرأة

المودة والرحمة أساس العلاقة بين الرجل والمرأة، وتحكمها أمور يجب أن تكون نابعة من مبادئ الإسلام.

نادية رجب خبيرة الإرشاد والتوجيه الأسري، طالبت بضرورة ألا يكون المجتمع ذكوري خاصة في ظل غياب المساواة ين الرجل والمرأة.

وأكدت أن تعاليم الدين الإسلامي رسمت العلاقة بين الرجل والمرأة لتكون قائمة على المودة والرحمة، وهي أساس العلاقة الزوجية.

المودة والرحمة تعالج العنف بين الزوجين

وذكرت أن هناك أمور تساعد على حدوث الطلاق وانفصال الزوجين، مثل العنف ضد المرأة الذي لا يشترط أن يكون بالضرب.

العنف له أنواع مثل العنف النفسي والتجاهل وعدم الاحترام، مشددة على أنه رغم خروجها للعمل فإن مساعداتها في المنزل مرفوضة من قِبل الزوج.

ووفق رؤيتها فكثير من الأمور تسيء إلى المرأة وتقلل من شأنها خاصة نظرة بعض الرجال على أنها مجرد كائن ثانوي في المجتمع.

رفضت مصطلح أن «المرأة ناقصة عقل ودين».. من المصطلحات التي يرددها البعض وتؤثر سلبًا على الحالة النفسية للمرأة.

وأكدت أن الدين الإسلامي كرّم المرأة ولكن بعض الرجال ينقصهم التعريف بدور المرأة الحقيقي وأهميتها.

الرجل يأخذ من الدين الإسلامي ما يناسب هواه مثل تعدد الزوجات وخلافه ويرفض ما لا يناسبه، موضحة أن المساواة بينهما تهدف لحياة الكريمة.

وشددت على ضرورة تصويب الخطاب الإسلامي والإعلامي والثقافي بهدف تغيير النظرة المجتمعية للمرأة، التي ينظر إليها الكثيرون بنظرة دونية.

تعليم الأجيال الناشئة احترام المرأة ومساواتها بالراجل ضرورة ملحة، خصوصًا في الحضانة، المدارس، الجامعات، المؤسسات الاجتماعية المختلفة.

أطروحات تساعد على استقرار الأسرة

المفكر العربي على محمد الشرفاء الحمادي، أكد أنه على الزوجين أن يتعاونا معًا في الحياة الزوجية على حدٍ سواء.

الزوجة لها مثل الذي عليها من الحق المشترك وهذا التماثل يعني التساوي، وحينما يقول سبحانه: «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ» (النساء: 35).

إنما تعني تكليف الرجل بالمسؤولية الكاملة على رعاية الزوجة وحماية الأسرة والإنفاق عليها والدفاع عن أمنها، ويشتركان معًا في تخطيط حياة الأسرة وما يحصّنها من التفكك.

وقد وضع الله سبحانه من الضوابط والأحكام ما يحيط الأسرة من درعٍ واقٍ للحفاظ على استمرارها حتى في حالة الاتهام الظني للأنثى من الزوج وضع شروط تقي المرأة الظنون وتحفظ للأسرة كيانها.

قال الله تعالى: «وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ» (النساء: 15).

وقوله سبحانه وتعالى: «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ» (النور: 4).

وقوله تعالى: «لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـئِكَ عِندَ اللَّـهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ» (النور: 13).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى