أركان الإسلام

العلم أداة لتصويب الخطاب الإسلامي

القرآن حثَّ الناس على المعرفة لصد أفكار المتطرفين

العلم أداة التطور والتقدم للأمم ، ويساعد في استخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة في تصويب الخطاب الإسلامي والمخاطبة بلغة العصر.

هو الطريق لمعرفة الله سبحانه وتعالى حق معرفة وهو جزء أساسي من العقيدة وكل شيء في الحياة مترتب عليه خاصة العمل.

السعي وراء العلم النافع، يساعد في دحض الأفكار المتطرفة التي نشرها الذي لا يعرفون عن العلم ولا الإسلام شيء.

العلم أداة لمواجهة التطرف

الأمة في حاجة إليه في جميع المجالات لصد الهجمات الفكرية العدوانية التي يتبناها أعداء الإسلام وينشرون أفكارهم الشاذة المضللة.

حثَّ القرآن الكريم الناس عليه والاستزادة منه لما فيه من صلاح للأمة وضمان تقدمها واستقرارها.

رفع الله سبحانه وتعالى درجات أهل العلم، وأعلى من شأنهم في مواطن كثيرة في القرآن الكريم.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» (المجادلة: 11).

العلم يُبصّر المرء بحقائق الأمور والأحداث وبه أيضًا يصبح القلب مبصرًا للحق والهدى، وعبادة الله حق عبادة.

النافع منه يورث في القلب الخشية والوجل من الله والاستزادة منه يعد نور لصاحبه في حياته ويؤجر عليه بعد موته لاستفادة الناس مما توصّل إليه.

الإسلام رغّب في القراءة والمعرفة

العلم ركيزة من ركائز الإيمان بالله تعالى، وكلما ازداد المسلم علمًا ازداد إيمانه، ولقد بيَّن الله سبحانه فضل العلم في القرآن الكريم في آيات كثيرة.

قال الله تعالى: «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» (آل عمران: 18).

أفضل سبيل للعلم هو معرفة الله سبحانه وتعالى ومعرفة كيفية عبادته سبحانه، باتباع أوامره وتجنب ما نهى عنه.

قال الدكتور علي محمد علي مهدي، الأستاذ بجامعة الأزهر، إن الإسلام رغَّب في طلب العلم وحثَّ على الجد والاجتهاد في تحصيله.

قال تعالى: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5)» (العلق).

وأوضح أن أول أمر سماوي نزل به الوحي هو الأمر بالقراءة التي هي أول أبواب العلم، ثم أتت بعد ذلك الإشارة إلى القلم الذي هو وسيلة تدوين العلم ونقله.

في هذا تنبيه للناس كافة على بيان فضل العلم والترغيب في طلبه والحث عليه وإشارة صريحة إلى أن الإسلام دين العلم والمعرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى