الأسرة والمجتمع

العنف ضد السيدات تكاليفه باهظة

د. زخاري: 7 ملايين سيدة تعاني من العنف.. وتتكلف أسرهن 2.17 مليار جنيه سنويًا للتغلب على آثاره

كشفت وزيرة البحث العلمي الأسبق د. نادية زخاري، أن العنف ضد السيدات والفتيات من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا في العالم.

واعتبرت ذلك عائقًا كبيرًا أمام حصول المرأة على حقوقها وتمكينها، وفق كلمتها خلال فعاليات ندوة «التنشئة الاجتماعية وتكريس العنف الموجه للمرأة»، التي نظمتها لجنة البحث العلمى بالمجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وذلك في إطار حملة الـ16 يومًا من الأنشطة للقضاء على العنف ضد المرأة التي يطلقها المجلس تحت شعار «كوني».

وأشارت إلى أن حجم العنف ضد المرأة يترجم لتكاليف باهظة للغاية، حيث تشير دراسة وطنية حول التكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة في مصر عام 2015 إلى نحو 7 ملايين سيدة تعاني من العنف بجميع أشكاله سنويًا، وتتكلف السيدات وأسرهن نحو 2.17 مليار جنيه سنويًا للتغلب على العنف وآثاره.

تحذير من العنف ضد السيدات والفتيات

وحذرت د. نور شفيق الجندي مقرر مناوب لجنة البحث العلمي بالمجلس، من أن ما يحدث في الشرق الأوسط سيؤدي للعديد من المشاكل البيئية التي تؤثر بالسلب على المرأة وتزيد من العنف ضدها، حيث إن الحروب تسبب تلوث الهواء والماء والتربة التلوث الضوضائي أو السمعي والبصري.

وأكدت المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، د. هبة جمال عابدين دور التنشئة الاجتماعية وتكريس العنف الموجه للمرأة التي تنبثق فكرته من الحياة اليومية والممارسات الحياتية اليومية وتأثيراتها على تشكيل ثقافة الفرد وتهيئته للتفاعل مع الظروف المجتمعية المحيطة به.

دور المؤسسات المجتمعية في تكريس العنف

وأشارت إلى دور المؤسسات المجتمعية في تكريس العنف من خلال النماذج والصور والرؤى التي تقدمها للفرد منذ نشأته وتأثيرها على طريقة تفاعله وإندماجه بالمجتمع.

وأوضحت أنه كلما كان العنف الممارس تجاه المرأة يلعب دورًا بتلك الرؤى والممارسات كلما ترسخ لدى الفرد باعتباره أمر طبيعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى