TV

الغيبة في القرآن … بين التصريح والتلميح

مَن يغتاب أخاه فهو مرتكب لإحدى الكبائر التي تستوجب عقاب الله

ذكر القرآن الكريم « الغيبة » مرتين، إحداهما بالتصريح والثانية بالتلميح، وكلتاهما تؤكد أن من يغتاب أخاه هو مرتكب لإحدى الكبائر ومستوجب لعقاب شديد من الله.

فقد ورد التحذير منها باسمها في سورة الحجرات في قول الله تبارك وتعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ» (الحجرات:12).

وجاء التحذير منها والوعيد الشديد لمن يفعلها بالهمز واللمز والإشارة:«وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ» (الهمزة:1)

وللأسف الشديد، فرغم عظم عقاب من يرتكب هذه الجريمة في حق أخيه الإنسان ، فإن الكثير من المسلمين لا يدركون المعنى الحقيقي للغيبة وأنهم يرتكبونها بمجرد حديثهم بشكل سيء عن زملائهم أو جيرانهم أو أهليهم من وراء ظهورهم حتى ولو بصفات هي فيهم بالفعل.

وللحديث عن خطورة وعواقب الغيبة وشدة تحذير القرآن منها، جاءت الحلقة 33 بعنوان «الغيبة.. الكبيرة التي استصغرناها بجهلنا»، من برنامج «أركان الإسلام في القرآن»، على قناة «رسالة السلام على اليوتيوب»، وكان ضيف الحلقة، الشيخ أحمد إبراهيم عمران، خطيب بمساجد الأوقاف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق