TV

الغيطي: «رسالة السلام» تتبنى حالة الحراك لممارسة الوعي

لابد من ثوثيق توصيات الندوة ورفعها إلى اللجان المعنية في البرلمان

الوعي فعل مستمر وهو مسؤولية وموقف ومن هذا المنطلق تتبنى مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» حالة الحراك لممارسة الوعي طول الوقت.

جاء هذا في كلمة الإعلامي والكاتب محمد الغيطي، في اليوم الثاني من الندوة التي تقيمها مؤسسة رسالة السلام بعنوان «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» على مدار يومي الأربعاء والخميس 22-23 سبتمبر 2021.

وأضاف، هذه المبادرة تأتي من قِبل الرئاسة وهي للمرة الأولى فلم نسمع من قبل منذ ثورات المثقفين ومبادرات ثروت عكاشة عن الرئاسة تتبنى مبادرة ثقافية فهذه سُنة جديد في مصر بل وفي الدول العربية كافة.

ولم نجد في وقت سابق مَن يتحمس للقوى الناعمة وللمثقف في الوطن العربي والعالم الثالث لأن المثقف واعي دائمًا ويشعر صاحب السلطة بالريبة.

وفي كلمة شهيرة لوزير الثقافة الفرنسي «عندما أسمع كلمة مثقف أتحسس مسدسي»، وهو تعبير عن حالة الدائمة من الفجوة بين السلطة التنفيذية والمثقف وبينها وبين الوعي.

وأعجبني بالأمس تحليل د. حسن حماد لفكرة الوعي وأنه لا بد أن يكون حالة عامة تبدأ من الفرد وتنتهي عند المجتمع وتظل حراك متبادل بينهما.

فهذه هي الندوة الثالثة التي تتبنى فكر الوعي وإعمال التفكير التي نادى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي وشاركت فيها، ويبهرني وجود هذه الكوكبة من عقول مصر ورموزها ومثقفيها وقاماتها في كل المجالات يشاركون في تلك الندوات.

من هذا المنطلق أتمنى أن نخرج اليوم بمجموعة توصيات ونحنمعنا قامات عظيمة، هذه التوصيات تصل إلى أولي الأمر وتصبح سلوك وحالة وقرارات ، فقد شارك في جلسات الأمس اثنان من أعضاء البرلمان المصري .

اتمنى من السادة مسؤلي مؤسسة رسالة السلام أن نصيغ تلك التوصيات ونوثقها ونرفعها إلى اللجان المعنية في البرلمان لأننا نحتاج بالفعل إلى قوانين تفرض الوعي على المجتمع؛ على التعليم والنوادي الرياضية وعلى الثقافة والإعلام .

فيكون الوعي حالة عامة فأنا ألاحظ أن المجتمع أصبح معظمه صفائح مهملة، ربما يكون البعض يعمل وهذا شيء يسعدني ويدل على أن مصر تتغير في الحجر لكن مهم جدًا أن تتغير أيضًا في البشر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى