أخطاء شائعة

الفراغ.. طريق الأطفال للجماعات المتطرفة

هاني هلال: غياب الأنشطة وغلق المدارس يدفع النشء للانضمام للتنظيمات الإرهابية

حذَّر خبير حقوق الطفل، هاني هلال، من حالة الفراغ التي يمر بها الأطفال في ظل انتشار فيروس كورونا وغلق المدارس وكذلك غياب الأنشطة المختلفة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ حالة الفراغ تعتبر مصدر خطر كبير جدًا على الأطفال، حيث يُمكن لأي شخص السيطرة عليهم، سواء كانت جماعات إرهابية أو إجرامية.

وأضاف أنَّ هناك أسباب كثيرة، تدفع الطفل إلى الانضمام للجماعات المتطرفة أو الإرهابية، منها ما له علاقة بطريقة تربية الأبناء وإهمالهم، بالإضافة إلى عدم وجود طرق تفريغ لطاقاتهم، خاصةً لما هم في سن أكبر من 15 عام.

غياب الأنشطة وغلق المدارس والنوادي يؤثر سلبيًّا على الأطفال

وأشار «هلال» إلى أنه في ظل الظروف التي فرضها فيروس كورونا على دول العالم، يوجد إشكالية ضخمة لها علاقة بغلق المدارس وعدم وجود أنشطة، حتى أنه يوجد عزوف تام عن فكرة الاشتراك في مراكز الشباب أو في النوادي.

ولفت إلى أنَّه بذلك يسهل جذبهم لأي شيء غير عادي، من أجل تفريغ طاقتهم، بالإضافة إلى أن الجماعات الإرهابية لديها الحنكة والخبرة التي تجذب بها هؤلاء الأطفال، حيث لوحظ ذلك من قبل عندما كانت الجماعات الإرهابية تُعلِّم الأطفال كيفية تصنيع المولوتوف.

كيفية حماية الأطفال من الانضمام للجماعات المتطرفة

وتحدَّث «هلال» عن كيفية حماية الأطفال من الوقوع في براثن التطرف، قائلًا: أن نجعلهم ينغرسوا في أنشطة مفيدة سواء لهم أو للمجتمع، وإشراكهم في أمور لها علاقة بحياتهم وبيئتهم ووطنهم، مع تعزيز تربية الانتماء في نفوسهم.

وطالب بوضع مناهج تقوي المواطنة والانتماء داخل التعليم بشكل عام، وفي ظل كورونا يجب أن يكون هناك توجهات من الدولة والمجتمع المدني لجذب الأطفال لأنشطة تنمي لديهم المواطنة والانتماء للبلد وأنشطة رياضية وفنية أخرى تجعلهم ينجذبوا لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى