TV

القوى المصرية الناعمة لاستقطاب القارة السمراء

رئيس الشؤون الإفريقية بالبرلمان: التحركات الرئاسية كان لها مفعول السحر

طالب وكيل جهاز المخابرات العامة سابقًا ورئيس لجنة الشؤون الإفريقية بالبرلمان السابق، اللواء حاتم باشات، باستغلال القوى الناعمة، لاستقطاب قارة إفريقيا وتقوية العلاقات مع دولها.

وأشار إلى أهمية تعزيز التقارب الاقتصادي بين دول إفريقيا، لتسهيل مواجهة جرائم إثيوبيا، مع استغلال العلاقات التاريخية مع القارة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ القضايا الداخلية الخاصة بتيجراي، تُعد الاهتمام الأول بالنسبة للدول الإفريقية وأن سد النهضة لا يأخذ الأهمية ذاتها، لذلك يجب أن يتم التركيز أولًا على تجاوزات آبي أحمد، مشيرًا إلى أننا إذا اتخذنا الحل العسكري في أزمة سد النهضة، سنكون كأننا ضربنا إفريقيا بأكملها.

وأضاف: لدينا فرصة جيدة أن المجتمع الدولي والأوروبي وأمريكا، يُعارضون ما يحدث في تيجراي، مع وجود النية لتوجيه عقوبات تجاه إثيوبيا، وهذه فرصة جيدة لأن نستغلها لخلق رأي عام مضاد للجانب الإثيوبي وعلى الإعلام الاهتمام بذلك الجانب.

فرصة مصر لتقوية العلاقات مع دول إفريقيا باستغلال القوى الناعمة

وأوضح «باشات» أن مصر لها جذور تاريخية جيدة في العلاقات مع الدول الإفريقية، منذ فترة رئاسة الراحل جمال عبدالناصر، ولا يوجد صعوبة في التقارب مثل الدول الأخرى، فمصر مميزة في ذلك عن تركيا والصين وحتى الدول العربية.

وأكد أهمية عودة العلاقات مع إفريقيا وتعويض مع حدث في الفترات السابقة.

اهتمام الرئيس المصري بدول إفريقيا

ولفت إلى أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في الوقت الحالي مهتم جدًا بإفريقيا وله جهد جيد في تعزيز العلاقات المشتركة.

وذكر أن التحركات الدبلوماسية الرئاسية، كان لها مفعول جيد جدًا، حيث ملاحظة الوجود المصري في جيبوتي وغيرها، بالإضافة إلى مساعداتها وإرسال مبعوثين للرئيس في مختلف الدول.

وقال «باشات» إن السيسي يزور في جولة واحدة 4 أو 5 دول، ويظل موجودًا لأكثر من يوم على عكس ما كان يحدث سابقا، الأمر الذي كان يترك آثارًا سلبية على العلاقات مع  إفريقيا.

وأضاف أن ما يفعله السيسي يترك آثارًا إيجابية للغاية، لأن إفريقيا تحتاج إلى دعمها وخاصة في مجال التعليم والصحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى