الأسرة والمجتمع

الكشف النفسي قبل الزواج يقلل نسب الطلاق

خبير أسري: لا بد من إجراءات رادعة على من يزور التحاليل الطبية

طالب استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، د. أحمد علام، بتطبيق الكشف النفسي على المقبلين على الزواج، لما له من أثر في تقليل نسب الطلاق المرتفعة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الكشف النفسي مطلوب، خاصة أن أهميته لا تقل عن الكشف الطبي، حيث إن هناك من يتزوج ثم يكتشف أن الطرف الآخر مدمن مخدرات على سبيل المثال.

تقليل العنف الأسري والجرائم الأسرية

وأضاف الخبير الأسري أن بعض الأزواج يكتشفون حدوث الكثير من أشكال العنف الأسري والجرائم الأسرية والتصرفات غير المسؤولة من أحد الشريكين.

وأشار إلى أنه إذا تم الكشف قبل الزواج، يساعد على تقليل الجرائم الأسرية ونسب الطلاق ومعدلات المشكلات الزوجية وحفظ الكثير من النفقات والأموال التي كانت تصرف هباءً أو تصرف على المحاكم وأروقة القضاء.

ولفت إلى أن هناك الكثير من المقبلين على الزواج، لا يجرون الكشف الطبي قبل الزواج، ومن ثمَّ لا بد من تشديد الإجراءات وتكون رادعة على من يزور التحاليل الطبية، وتقديم تحاليل دون الكشف الحقيقي.

الكشف الطبي في صالح الزوجين

وأوضح أن التحاليل تفيد في معرفة إن كان أحد الزوجين لديه مرض معدٍ أو عقم أو أمور تؤثر على صحة الطرف الآخر بعد الزواج.

وطالب أن يكون الكشفان موجودان بصفة أساسية، مع فرض عقوبات رادعة على من يتهرب إجرائها، والتي قد تصل إلى غرامة مالية عليه وعلى الجهة التي ساعدته على استخراج الشهادة غير الصحيحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى