أركان الإسلام

اللغة العربية تحفظ هوية المسلمين

البرلمان العربي يصدر قانونًا لمكافحة الأمية وتشجيع القراءة

اللغة العربية هي لغة القرآن، والحفاظ عليها والنهوض بها يعد من الضرورات الملحة من أجل الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية.

يحتفل العالم خلال 18 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للغة العربية، لأنه يوم إصدار الأمم المتحدة قرارها بإدخالها ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

تعتبر أداة التواصل والتعبير عن هويتنا وحضارتنا وفهمها يساعد على فهم آيات القرآن وتدبرها وتوضيح مقاصدها وتبيين معانيها، باعتبار القرآن الكريم نزل بلسان عربي فصيح.

قال تعالى: «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» (يوسف: 2).

وقال سبحانه: «وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ» (النحل: 103).

اللغة العربية وعاء الدين للمسلمين

وظيفة اللغة في المجتمعات لا تقتصر على التواصل فحسب، بل هي الأداة التي يفكر بها الإنسان والعامل الأول في انتشار الثقافة والتحضر.

تعد أحد أهم مكونات المجتمع الإنساني الرئيسية، والسبب الأول في نشوء الحضارات؛ لأن التواصل الذي يتم عن طريق اللغة يعد اللبنة الأساسية في عملية البناء والعمران.

التمسك بها يعبر عن تماسك المجتمع الناطق بها وتعكس اهتمامه بها وبقواعدها وعلومها وآدابها وضوابطها.

اللغة العربية بالنسبة للمسلمين هي وعاء الدين فهي لغة القرآن الكريم، ولغة صلاة المسلمين في أصقاع الأرض.

يستعملها أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في صلاتهم وقراءتهم للقرآن وهي إحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم.

اللغة العربية تحتاج إلى التمسك والارتقاء بها وتعلمها ونشرها بين الناس وعدم التفريط فيها مقابل أي لغة أخرى أيًّا كانت الأسباب.

ضياع اللغة يضيع هوية العرب

ضياع اللغة أو ذوبانها في لغات أخرى يعني ضياع لعلوم الدين وللهوية العربية خاصة أنها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم.

وسعيًّا إلى الاهتمام بها أعلن رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل بن فهم السلمي، أن البرلمان العربي سيُخصص عام 2020 لدعم اللغة العربية.

ذلك من خلال اتخاذ خطوات من خلال منظومة التشريعات التي يصدرها وفي مقدمتها وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي.

وأشار إلى العمل على إصدار 3 قوانين استرشادية عربية لتحقيق هذه الأهداف منها قانون عربي استرشادي لمكافحة الأمية وتشجيع القراءة، وتعزيز اللغة في الدول العربية الأقل نموًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى