المرصد

المالكي: خطاب المسلمين محل للنقد والتصويب

القرآن الكريم نص خالد وقادر على الاستجابة للمستجدات

قال الدكتور أحمد المالكي، باحث بالأزهر، في مشاركته في فعاليات مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) والذي تقيمه مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث، أن الأمة الإسلامية تشكَّلت من خلال خطاب وامتدت الثقافة من خلال هذا الخطاب والمعجزة متمثلة في القرآن الكريم.

وأشار إلى أن اجتماع الأمة يكون كذلك عن طريق الخطاب الديني.

وأكد على أن هناك فرق بين خطاب الإسلام وخطاب المسلمين الذي يمثل الإنتاج الفكري والعلمي والسلوك.

خطاب المسلمين هو بطبيعته محل للنقد والمراجعة والتقويم وإعادة النظر والتصويب.

ويبقى السؤال من الناقد وما هي صفته وشروطه؟

الخطاب الذي نحتاجه لا بد أن يمتلك القدرة على استشراف المستقبل، مع استقراء الماضي لتحقيق الوقاية من الأزمات.

امتلاك الأدوات الخاصة والصحيحة لإدارة الأزمات بحيث يكون العلاج مدروسًا.

وأضاف «المالكي» أن القرآن نص خالد وقادر على الاستجابة للحوادث المستجدة، وذلك يعني فتح باب الاجتهاد.

الأزمة تكون في التعامل مع المنهج وفهم النص وهي الإشكالية الكبرى، وهناك إشكالية أخرى تتمثل في بروز الخطباء وغياب الخبراء..

وأشار إلى أن العناية بالقرآن تحولت إلى حفظه وحسن طباعته والاقتصار على ترديد أفكار السابقين دون تجاوز تلك المراحل وتوليد أفكار جديدة.

فنحن نعاني الآن من شيوع خطاب الحماس وغياب خطاب الاختصاص، وذلك يؤدي إلى انفجارات عشوائية.

وكانت النتيجة أن برز حملة الفقه وغاب الفقهاء وأدى ذلك إلى فوضى الأحكام الشرعية.

جدير بالذكر أن مؤسسة رسالة السلام تعقد مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) في إطار الدعوة الجادة لتصويب الخطاب الإسلامي والذي يشارك فيه كوكبة من المفكرين والدعاة والباحثين، هم:

محمد مصطفى، المؤرخ والمحلل السياسي.

د. طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية عين شمس.

د. حسن حماد أستاذ الفلسفة، عمید کلیة الآداب سابقًا بجامعة الزقازيق.

د. محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

د. عبدالله شلبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس.

مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.

شريف شحاتة، داعية إسلامي.

أحمد المالكي، الباحث بالأزهر الشريف.

أسامة إبراهيم، أمين عام مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى