المرصد

«المسلمون بين الآيات والروايات» كتاب يصدر قريبًا عن «رسالة السلام»

محاولة جادة ومخلصة من المفكر العربي «علي الشرفاء» لاستعراض مقاصد آيات القرآن الكريم

خاص - التنوير

يصدر قريبًا عن مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، كتاب «ومضات على الطريق- المسلمون بين الآيات والروايات» الجزء الثالث، للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.

يتناول الكتاب قضية تصويب الخطاب الإسلامي بالرجوع إلى كتاب الله العزيز وذلك من خلال أربع محاور رئيسية:

• تصويب الخطاب الإسلامي
•القرآن هدى للناس
•التكليف الإلهي للرسول
•القرآن بين التنزيل والتضليل

كتاب «ومضات على الطريق» محاولة لتصويب الخطاب الإسلامي

ويعتبر كتاب «ومضات على الطريق» الجزء الثالث، محاولة جادة ومخلصة من مؤلفه «علي الشرفاء الحمادي»، لاستعراض مقاصد آيات القرآن الكريم الذي تحدى بيانه كل بيان، ونزل لخير الإنسانية جمعاء من أجل تحقيق العدل والحرية ونشر قيم الرحمة والسلام بين البشر.

ويؤكد المؤلف في مقدمة الكتاب على أنه «حين يصل الإنسان بقناعته إلى تلك الحقائق، ستختفتي إلى الأبد أوهام الشيطان ورواياته التي شوهت رسالة الإسلام وغاياته، وستعلو كلمات الله شامخة على كل الروايات والإسرائيليات، كما وعد الله سبحانه في قرآنه الكريم، بقوله: «يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» (التوبة : 32)».

يقول المفكر العربي علي الشرفاء: «ستظل آيات الله وكلماته مُشرِقة في كونه حتى قيام الساعة، تُضِيء للإنسان عقله وتتنزَّل السكينة على قلبه وتهديه إلى طريق الحق، وتكسبه رضى الله ليغفر له ذنبه ويبارك له سعيه وتتنزل عليه رحمته وبركاته».

احتوى كتاب «ومضات على الطريق» مناقشة نقاط عديدة تتعلق بالخطاب الإسلامي من أهمها ضرورة تصويب الخطاب الذي دخلت عليه الروايات والإسرائيليات..

يقول علي الشرفاء: «انتقلت عدوى التشويه المتعمد لرسالة الرحمة والعدل والحرية والسلام في هذا العصر، وانتشرت فيه الفتنة والتحريض على القتل وتكفير الناس واستباحة الأوطان وتشريد أهلها وتدمير مدنهم وقراهم؛ فتعالت أصوات المؤمنين بكتاب الله والمخلصين لدينهم من الحكماء والمفكرين من أبناء الدول العربية والإسلامية، وهم يشاهدون المؤامرة الخبيثة على دين الرحمة والعدل والسلام مستنكرين ما تضمنته بعض المؤسسات العلمية الدينية من جامعات ومعاهد في مناهجها التعليمية من أفكار شاذة وروايات مزورة وإسرائيليات حاقدة تستهدف العبث في رسالة الاسلام، وتشويه أهدافها السامية وما تتضمنه من الأخلاق والقيم الفاضلة.

تشويه الدين بالعقائد الفاسدة

حين استطاع بعض علماء الدين ترويج عقائد فاسدة، ودعوتهم للفتنة والإجرام في حق الإنسان لارتكاب المجازر بكل القسوة والكراهية ضد الابرياء.

يفسدون في الأرض ليتم تشويه صورة الإسلام الذي يأمر بالعدل، وحماية حرية التعبير وحرية الاعتقاد والتفكر؛ مستهدفين عزل القرآن عن الإيمان بآياته والتدبر في تشريعاته.

ونتج عن ذلك استشراء الصراع بين المسلمين على مدى أكثر من أربعة عشر قرنًا حتى اليوم، سقطت أنظمة وتشردت شعوب وهُدِّمت صوامع وكنائس ومساجد، وتهدَّمت بيوت وفنيَت أُسر بأكملها نتيجة لجرائم الفِرق المارقة من الإسلام والحاقدة على الإنسانية وهم يرفعون لواء الإسلام تحت شعار (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)».

اظهر المزيد

خاص - التنوير

رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى