المرصد

«المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» في معرض اسطنبول

إقبال مستمر على مدار أيام المعرض على مؤلفات «رسالة السلام»

اليوم الخامس من أيام معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي، ومازال الإقبال على جناح «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير»، ومؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، باللغات العربية والتركية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية.

ومن الكتب الهامة التي لفتت أنظار رواد المعرض كتاب «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي» الصادر عن المؤسسة للمفكر العربي علي الشرفاء.

هذا الكتاب يرفع الغطاء عن مكنونات عالمية كتاب الله تعالى -القرآن الكريم- كونه خطابًا لكل البشر على مختلف انتماءاتهم، كما يرفع الغطاء عن ظلمات الروايات التي نُسِبَت ظلمًا وعدوانًا إلى الرسول عليه السلام.

كتاب يكشف زيف الموروثات

وبالتالي يضع الكتاب القارئ على الصراط المستقيم الذي يرى فيه الحقيقة من داخل كتاب الله تعالى، بعيدًا عن ضغوط الموروثات التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان.

في مقدمة الكتاب، يدعو المؤلف الأستاذ علي الشرفاء العلماء والمثقّفين والمهتمّين إلى البحث العلمي المجرَّد عن أي انتماء، لإخراج الأمة من دياجير الظلام التي تغرق فيها منذ أربعة عشر قرنًا، مُلقيًا الضوء على جوهر شعاع الحق وذلك باتّباع نور منهج الله تعالى -القرآن الكريم-، ومعايرة كل ما هو دونه على دلالات نصوصه الكريمة، مشيرًا إلى كون التطرف الفكري ليس حكرًا على طائفة بعينها أو مذهبٍ بعينه.

تحت عنوان الخطاب الإلهي، نرى في الكتاب دعوة صريحة جريئة صادقة مخلصة، لاعتبار كتاب الله تعالى -القرآن الكريم- حاملًا لمنهج الحق، الذي به خلاص الأمة، ويوضح أن المذاهب والطوائف بأساسها عبارة عن خلافات سياسية شخصيّة، صاغها عبر الزمن  الأتباع حسب رياح أهوائهم.

وأنَّ المسلمين اليوم  أمام طريقين لا ثالث لهما: إمّا يسيرون في نور منهج كتاب الله تعالى -القرآن الكريم- كمعيارٍ لكل حركات حياتهم، وإمّا يستمرّون على ما هم عليه من السير في ظلمات مذاهبهم وطوائفهم التي مادّتها روايات ملفّقة على لسان الرسول عليه السلام، ومسبوكة في قوالب العصبيّات والأهواء المسبقة الصنع.

مفاهيم مستنبطة من كتاب الله تعالى

يحمل الكتاب مفاهيم راقية مستنبطة من أعماق نصوص كتاب الله تعالى -القرآن الكريم- مفندًا الخطأ التاريخي بحصر أركان الإسلام في خمسة عناصر تتعلق بالشعائر، ممّا جعل القِيَم الروحية والأخلاقية والإنسانية السامية، خارج أركان الإسلام، فنرى ما نراه من انحطاط في الكثير من أفعال أبناء الأمة وأقوالهم، حيث تمَّ في الموروث فصل الأخلاق والقِيَم النبيلة عن أركان الإسلام.

يدعو إلى الالتزام الكامل بكل القِيَم العالية والسلوكيات الراقية التي تحملها نصوص كتاب الله تعالى، كونها المقاصد العليا من أداء شعائر العبادات، فلا قيمة للشعائر إن لم تنعكس سلوكًا نقيًّا وأخلاقًا راقيةً في حياة مُؤدِّيها.

معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي

تهدف «رسالة السلام» من خلال مشاركاتها في المعارض الدولية للوصول إلى القراء في مختلف أنحاء العالم ومخاطبتهم بلغاتهم حتى يسهل عليهم فهم رسالتها من تصويب للخطاب الإسلامي وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام.

يذكر أن «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير»، تشارك في معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي، المقام على أرض المعارض باسطنبول خلال الفترة من 1إلى 9 أكتوبر 2022 من خلال عرض إصداراتها باللغات العربية والأجنبية في أكبر جناح شاركت به رسالة السلام في المعارض الدولية على مدار تاريخها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى