TV

المشروع التنويري ثقافة تواجه الفكر المتطرف

باحث: توعية الناس تساعدهم على التفرقة بين الغث والسمين

قال الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، عمرو عبد المنعم، إنَّ التنوير الحقيقي مشروع فكر وثقافة ووعي وهوية المجتمع، وعندما يُقدَّم فكر وثقافة ويتم عرضه في المجتمع يسود فيه نوع من أنواع الرقي فينهج الناس نهجًا سليمًا في التلقي ويستطيعون التفرقة بين الغث والسمين.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنه يجب أن يكون المشروع التنويري في مواجهة كل المشاريع الواهية والمتشددة.

وأشار إلى أن المشروع الحضاري المصري بقيمه ومبادئه وثقافته، سوف يضاهي المشاريع الثقافية الأخرى، التي لا طائل من ورائها وإذا وجد هذا المشروع وتم تقديمه، سوف يُلاحظ تطور كبير جدًا في المجتمع.

التنوير الحقيقي في مواجهة الأفكار المتطرفة

ولفت «عبد المنعم» إلى أنَّ هذا هو العامل الأساسي الذي نستطيع أن نبني عليه كل السبل والأفكار والتصورات.

وشدد على أنه يجب إيجاد مساحة لأصحاب الفكر المعتدل وأن يحملوا مشروعًا فكريًّا كبيرًا ويعطو من خلاله الفكر التنويري السليم ونشر الإسلام المعتدل.

وطالب بأن يصطحبوا النشء إلى رحلات تنويرية وعقلية في عمق وثقافة وجذور المجتمع المصري، مع تقديم نماذج تنويرية تتفاعل معها وصناعة فيديوهات قصيرة تعريفية وتنظيم لقاءات حوارية بالإضافة إلى المسابقات، مع إحداث نوع من المحاكاة وزيارة منازل المفكرين وبيان محطات من حياتهم، حيث إنه بذلك يُمكن تجنب دخول الأفكار المتطرفة عقول الأجيال.

الترويج لأصحاب الفكر المتطرف في فترة الستينيات والسبعينيات

وأوضح الباحث أنه في فترة الستينيات والسبعينيات كان الفكر المتطرف يسيطر صناعة الإعلام والنشر على المجتمع بنسبة 40%، وبالتالي يُقدمون سيد قطب وحسن البنا والتلمساني والهضيبي على أنهم المجددون والأئمة والذين ضحوا بالغالي والنفيس، وفي المقابل لا أحد يعرف المفكرين الحقيقيين والرموز الفكرية الحقيقية التي يجب تبنيها والعلو من شأنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى