طاقة نور

«الملفات السرية للإخوان».. كتاب يكشف أسرار الجماعة الإرهابية

علاقات بريطانيا والولايات المتحدة مع التنظيم لتعزيز الانقسام داخل الدول العربية

يقوم جوهر الفكر الإخواني على أساس أن الخروج عن سلطتهم كفر وخروج على الإسلام.. هذا ما ذكره كتاب «الملفات السرية للإخوان»، للكاتب الصحفي أحمد البرديسي.

أوضح المؤلف أن تنظيم الإخوان استعاد وجه القتل والاغتيال والإرهاب، مشيرًا إلى أنه لم تنجح جماعة الإخوان، إلا في شيء واحد فقط وهو إثارة غضب ملايين الشعب.

جوهر الفكر الإخواني الإرهابي

وأشار إلى أنه قد أثبتت التجربة أن التجارة بالدين، لا تستهدف سوى تمكين جماعة الإخوان وفصائلها من السلطة ومؤسسات الدولة على حساب الشعب وعلى حساب المصالح الوطنية لمصر.

ولفت إلى أن الشعب أقرَّ أنه لن تقوم في مصر أحزاب على أساس دين أو بدعوى رجعية دينية مرة أخرى، لأنه اكتشف زيف انتمائهم إلى الإسلام.

واستنكر حقيقتهم، فهم يتخذون من الإسلام والإيمان وسيلة للقفز على السلطة والانفراد بكل مؤسسات الدولة.

وتضمن الكتاب أن بريطانيا انفردت بالتعامل والتعاون مع جماعة الإخوان منذ تأسيسها في 1928 وقدمت للجماعة وقياداتها وأعضائها الدعم والرعاية والمال والسلاح، حتى تحولت إلى تنظيم عالمي وشبكة دولية واسعة الانتشار.

ونصَّ على أنه: ورغم أنَّ بريطانيا تعاونت مع الحركات المتطرفة، إلَّا أنها لم تتردد أيضًا في التعاون مع الحركات الشيعية المتطرفة في إيران.

وذكر أنه قد عادت بريطانيا للتعاون الواسع مع جماعة الإخوان في مصر بعد عام 2011 ومع الجماعات المتطرفة في ليبيا قبل وبعد سقوط رئيسها معمر القذافي، واحتفظت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية بعلاقاتها الوطيدة بالجماعات المتطرفة حتى بعد أن ارتكبت العديد من جرائم الإرهاب التي سالت فيها دماء غزيرة للأبرياء باسم الدين والإسلام.

تقديم بريطانيا المأوى لقيادات الجماعة الإرهابية

وأكد أنه لم تتردد بريطانيا في تقديم المأوى الآمن وأعطت لقيادات الإخوان وزعماء خلايا الإرهاب حق اللجوء السياسي في لندن حتى أطلقت الصحافة الإنجليزية على لندن اسم «لندنستان» على وزن باكستان.
وبذلك أصبحت العاصمة البريطانية بشكل فاضح، هي مركز قيادة الإخوان والتنظيمات والخلايا الإرهابية في العالم العربي وسمحت المخابرات البريطانية لهذه الجماعات بارتكاب أفظع جرائم الإرهاب انطلاقًا من لندن.

ورأى أنه كان الهدف هو تعزيز الانقسام داخل مختلف الدول العربية، حيث تحققت لبريطانيا وأمريكا أهداف استراتيجية كبرى وأهمها فرض السيطرة على منابع البترول الكبرى في الخليج العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى