المرصد

الهلالي: الخطاب الديني لا يمكن أن يحل محل كلام الله

أستاذ الفقه المقارن يستنكر إلصاق كلمة «إسلامي» لكل شيء

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه يجب وضع الأطر العامة والمبادئ التي يمكن أن تكون أساس للتطرف.

وأضاف خلال مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب»، الذي تنظمه كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بالتعاون مع مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، أن كلام الله يؤخذ كله ولا يمكن أن يتجزَّأ.

الخطاب الإلهي لا يتحدث عنه غير الله، والخطاب الديني يخص البشر، ولا يمكن أن يحل محل كلام الله. وهناك أخطاء منتشرة من بعض المتخصصين بترديد أن الفتوى هي كشف عن مراد الله سبحانه وتعالى. وشدد على أن الحديث يجب أن يسمى حديثًا إنسانيًّا ولا يُطلق عليه خطاب إلهي.

واستنكر إلصاق كلمة «إسلامي» لكل شيء مثل «اقتصاد إسلامي وفيس بوك إسلامي» وغيرها.

وقال: المنظومة التي أرى فيها النجاة من المواجهات والصدامات بين أهل الأديان لبعض أو بين أهل الدين الواحد لبعضهم، أن الإيمان فردي

وأضاف أن العلاقة بين العبد وربه تكون بالنيّة ولا يدخل أحد في نية الآخرين، والإيمان الفردي يكون بين العبد وربه فقط.

وأوضح أنه إذا قدم الإيمان بهذا المفهوم سيكون الحساب بينه والله فقط في الآخرة دون تدخل أي شخص آخر، خاصة أن الحساب يكون لكل شخص بمفرده.

جدير بالذكر أن مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» قد انطلقت فعالياته منذ قليل ويشارك فيه كل من:

– د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة، عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق سابقًا.

– خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

– د. سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر.

– د. عبدالراضي عبدالمحسن، أستاذ الفلسفة الإسلامية، عميد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.

– الكاتب أسامة إبراهيم، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام.

– يدير الندوة الكاتب الصحفي، الإعلامي خيري رمضان.

كما حظي المؤتمر بحضور مكثف لطلاب كليات جامعة القاهرة المختلفة، فضلًا عن تغطية صحفية وإعلامية متميزة

ويأتي المؤتمر في إطار جهود مؤسسة رسالة السلام التي تهدف إلى العودة إلى الخطاب الإلهي واتخاذه مرجعية وحيدة للمسلمين يقيهم بأسهم ويمنع الاعتداء والظلم ويحقق السلام والأمان للناس جميعًا فتنزل بركات الله على الشعوب نعمة ورحمة وعدلًا واستقرارًا، وتحقيق العيش الكريم لكل من يعيش في الوطن.

ويمكنكم مشاهدة البث المباشر من خلال صفحة مؤسسة رسالة السلام على الفيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى