الخطاب الإلهى

الهلالي: الدين لله والإنسان حسابه مع ربه

أستاذ الفقه المقارن: القرآن معناه متعدد لا ينتهي

كلام الله معناه متعدد لا ينتهي، فهو صالح لكل زمان ومكان بشرط المعنى الذي يصل إليه الإنسان لا ينسبه إلا لنفسه وليس للشرع، وأن النفس تطمئن لما تؤمن به وتكون مسؤولة عنه يوم الحساب.

جاء هذا في حديث لأستاذ الفقه المقارن د. سعد الدين الهلالي، في إحدى الندوات التي نظمتها «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير» ضمن أنشطتها التوعوية والتنويرية في شهر يونية الماضي، تحت عنوان (تكريم الله تعالى للمرأة).

الدين والشرع لله

وأكد «الهلالي» على أن الدين والشرع لله، وأن الإنسان عندما يكون مؤمنًا بالله لا يخشى أحدًا من الناس ممن يتهمونه بالكفر لأن إيمانه مع الله وحسابه يكون معه سبحانه وتعالى يوم القيامة.

وأضاف مستشهدا بقوله تعالى في سورة عبس: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)».

النفس تطمئن لما تؤمن به

مشيرًا إلى أن كل فرد سيقف أمام الله تعالى بنفسه يحاسب عن أعماله بمفرده، ونفسه المطمئنة هي التي توجهه كما قال تعالى: «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28)  فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)».

واختتم الهلالي حديثه بالتأكيد على أن النفس المطمئنة هي التي تطمئن لما تؤمن به على قدر فهمها ومقدرتها واستيعابها. فلا بد أن يكون القلب مرتاح ومطمئن وسليم كما جاء به القرآن على لسان إبراهيم عليه السلام: «وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى