TV

الهلالي: «رسالة السلام» تنشر الوعي بمفهومه الشامل

المؤسسة رسالتها إنسانية تنويرية في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب

قدم الدكتور سعد الدين الهلالي المفكر الإسلامي، التحية لمؤسسة «رسالة السلام» بجمعها لتلك الكوكبة من المفكرين وأساتذة الجامعات والمفكرين في مؤتمرها «العقلانية والوعي والإبداع… أسلحة في مواجهة الإرهاب» الذي نظمته السبت الماضي.

وأضاف في كلمته خلال فعاليات المؤتمر أن المؤسسة تحمل رسالة إنسانية دينية تنويريه، مشيرًا إلى الحرب على التنوير والعلم بمصطلحات توجه إلى نبذها وذلك لصالح الوصاية الدينية.

وذكر الهلالي أننا في هذا العصر محظوظون بفضل الله ثم بالقيادة السياسية العظيمة موجها التحية من القلب وتحية المصريين وجميع الشعوب العربية التي وعت تلك الرسالة للرئيس هبد الفتاح السيسي والجيش المصري العظيم الذي حقق أمل المصريين بعد حالة من اليأس في 2012.

وأشار إلى دعوة الرئيس الأخيرة والتي استجابت لها مؤسسة «رسالة السلام» في نشر الوعي بمفهومه الشامل الذي يشمل محور الدين والذي يعد أخطر محور.

كلمة السيد الرئيس تعتبر إبراء لذمة الدولة المصرية أن تتحمل مسؤولية أحد في أمر الدين حيث أن الدين لله. يقول الرئيس السيسي: «فكروا.. لماذا لا نفكر في إعادة صياغة معتقداتنا التي اعتقدناها في الطفولة دون وعي وكنا معذورين لكن بعد سن الرشد هل لأحد عذر في أن يعيد صياغة فهم معتقدته».

دعوة الدكتور سعد الدين الهلالي للتدرب على التفكير

وأضاف د. الهلالي، لكي يكون للإنسان دور يوم لقاء الله ويقول له عز وجل أنا اعتقدت هذا بإرادتي لا بالإرث ولا بالدفع.. إننا سنلقى الله عز وجل بقلوبنا وعقولنا ولن نلقاه بشيوخنا وأئمتنا، بل إن الكل سيفر من بعضه لأنه سيكون لكل أحد شأن يغنيه.

إذن يجب أن نتدرب في الدنيا على الاستقلالية والمسؤولية، من خلال هذا التدرب نعلم أن الدين علاقة فردية بين العبد وربه. وإن لكل إنسان دين يختلف عن غيره وقد يكون أبيه أو أمه، يقول تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا»

ويقول: «يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ(37)»

وقوله سبحانه: «يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ»

هذه حقائق اتفق عليها الجميع فلماذا يوم القيامة سنكون فرادى في علاقتنا الدينية ونأتي في الدنيا ونجعلها علاقة جماعية؟ فكيف يتحول الدين من علاقة فردية إلى علاقة اجتماعية؟!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى