الأسرة والمجتمع

الوقاية خير من العلاج… دورات للمقبلين على الزواج

عبدالمقصود: التوافق النفسي والاجتماعي يحمي الزوجين من الانفصال

طالب رئيس مبادرة «معًا لإنقاذ الأسرة»، المحامي وليد عبدالمقصود، بتنفيذ مجموعة من الإجراءات النفسية والاجتماعية والأسرية التي تحمي الزوجين من الوصول إلى محاكم الأسرة والفصل بالقانون.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ ذلك مهم لوقف نزيف انقسام الأسرة، خاصة أن الوقاية خير من العلاج.

الإجراءات النفسية والاجتماعية للراغبين في الزواج

واقترح رئيس المبادرة بتدشين دورات إلزامية لأي اثنين راغبين في الزواج، وتكون نفسية وأسرية وتابعة للدولة ويكون فيها أطباء نفسيين وإخصائيين في الأسرة والاجتماع.

وأوضح بأنه بذلك لا يُكتب عقد الزواج، إلَّا بعد تقديم شهادة تفيد اجتياز الدورة وتفيد صلاحية الطرفين للزواج، خاصة بعد رؤية جرائم كثيرة تشير إلى أن أحد الطرفين كان لديه أمراض نفسية كثيرة جدًا.

وأشار إلى أن الدورة تُعلِّم الطرفين ماذا تعني الأسرة وكيف يبنيان حياة، ويكون لهما اختبار نفسي لمدى صلاحيتهما وقدرتهما على بناء أسرة جديدة وتحمل مسئولية إنجاب وتربية الأطفال.

ولفت إلى أنه إذا ما كان أحد الطرفين يعاني من مرض نفسي خطير أو في حاجة إلى علاج فتتم معالجته وإلَّا كتب بعدم الصلاحية.

منع زواج غير المتوافقين نفسيًّا واجتماعيًّا وأسريًّا

وذكر أنه إذا كان الطرفين غير متوافقين نفسيًّا واجتماعيًّا وأسريًّا، يكتب توصية في التقرير بعدم صلاحية الطرفين للزواج.

وأكد أن ذلك يعتبر وقاية لحالات زواج كثيرة محكوم عليه بالفشل قبل أن تبدأ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى