أخطاء شائعة

الوهابية نشرت التدين الشكلي

جمال فرويز: ارتداء النقاب وإطلاق اللحية لم تمنع الخيانة الزوجية

استنكر استشاري الطب النفسي بالمستشفيات العسكرية، د. جمال فرويز، تلاعب السلفيين بالدين وانتشارهم بين الناس، الأمر الذي أدى إلى نشر التطرف والتعصب الديني في المجتمعات.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ الفكر الوهابي، أدى إلى تحول الدين الحقيقي إلى تدين ظاهري والحب والخير إلى قتل وترويع للآخرين.

تلاعب السلفيين بالدين

وأوضح د.فرويز أن محمد حسين يعقوب تسبب في إهدار دماء العديد من الأبرياء بسبب انتشار أفكاره الشاذة، الذي تنصل منها أمام المحكمة واتضح أنه حاصل على دبلوم معلمين.

وأضاف أنهم يرون المخالفين لهم خارجين عن الدين، وتسبب هؤلاء في تغير المجتمع عن طريق التلاعب بالدين، حيث أثروا على البشرية بشكل كامل..

وأشار إلى أنه بذلك أصبح الدين شكلًا وليس جوهرًا، وقبل ظهور السلفيين كان الدين مضمونًا وليس شكلًا، حيث كانت الأخلاق تسود المجتمعات، وأصبحت الأفعال مغايرة للإسلام الحقيقي، فبدأ الانهيار الثقافي يتوارث عبر الأجيال.

ولفت إلى أن المجتمع افتقد الكثير من القيم، فهو ليس بحاجة إلى خطبة جمعة تدعو إلى الفتنة الطائفية، وتحريم التهنئة بين المسلمين والمسيحيين، والحديث عن عذاب القرب والثعبان الأقرع.

تدمير الأخلاق عبر الفضاء الإلكتروني

وأكد «فرويز» أن مواقع التواصل الاجتماعي دمَّرت أخلاق وسلوكيات المجتمع، وهي نوع من الحريات ونحن غير مؤهلين لها، وهي حرية مطلقة في ظل الساحات المفتوحة من حرية الرأي والتعبير ليس لديها خصوصية أو احترام الآخر ولم تراع المراهقين والأطفال.

وذكر: لاحظت خيانة بعض السيدات لأزواجهن رغم ارتدائهنَّ الحجاب والنقاب، وكذلك خيانة رجال لزوجاتهم رغم إطلاقهم اللحية، وذلك عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف: ذلك ما يجعلنا نؤكد أن التدين أصبح شكلًا وليس مضمونًا، وأن الكثير من الناس يعانون من مشكلات اجتماعية ونفسية خطيرة نتيجة هذه الثقافات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى