الأسرة والمجتمع

انعدام التواصل .. طلاق صامت

الجفاف العاطفي يولد مشاعر الإحباط وعدم الرضا في الأسرة

انعدام التواصل بين الرجل وزوجته وانشغاله عن متطلبات الأسرة، له أثر كبير في حدوث حالة من الجفوة تصل إلى الانفصال.

انعدام التواصل بين الأزواج يعتبر انفصالًا صامتًا، ما يعد خطرًا على تفكك الأسرة لكنه غير ظاهرًا لاستمرار العلاقة شكليًّا فقط.

ذلك يُعد من المشكلات النفسية والاجتماعية التي تتزايد بشكل واضح في كل المجتمعات العربية، خلال الآونة الأخيرة.

انعدام التواصل بين الأزواج يسبب الطلاق

ذلك ناتج عن نقص حاد العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين الأزواج، ما يؤدي إلى فقر في التواصل الاجتماعي والإنساني.

تعاني معظم الأسر في مجتمعاتنا من الجفاف العاطفي بين أفراد الأسرة رغم استقرارها الظاهري.

الأمر لا يبتعد عن قلة العاطفة وعدم تداولها بشكل مستمر، والشعور بالملل نتيجة الروتين اليومي، ونمو مشاعر الإحباط وعدم الرضا التي يشعر بها كل طرف.

استفحال الظاهرة يرجع إلى الانشغال بالأمور العملية أو الأمور النفسية التي يمر بها الشخص، مثل انشغال الزوجة بأبنائها أو الزوج بعمله.

عدم الاهتمام بالطرف الآخر وتجاهل مشاعره، وتراكم المشكلات الزوجية دون حل، يؤدي إلى شعور الطرفان بثقلها وبروزها في حياتهما.

الأسر التي يسودها الانسجام والاحترام المتبادل بين الوالدين وسائر الأبناء، لا يعانون من المشكلات بين أعضائها.

تلك الأسر تكون قادرة على تذليل جميع المشاكل والصعوبات والتوترات الداخلية التي تجابههم بالحكمة والتعقل والمحبة.

الاحترام المتبادل بين الأزواج يعزز استقرار الأسرة

الاحترام المتبادل بين الزوجين من أهم مقومات الاستقرار والثبات في حياة الأسرة، ما ينعكس بشكل إيجابي على تربية الأطفال وتنشئتهم.

عدم الانسجام بين الأزواج يؤدي إلى صراع حاد داخل الأسرة، ما يحول الحياة داخل الأسرة إلى جحيم لا يطاق.

شبكات التواصل الاجتماعي أحدثت الكثير من المشكلات والمخاطر على استقرار الأسر والعلاقات العاطفية والزوجية.

غيرت هذه الشبكات الافتراضية معالم كثيرة في الحياة والعلاقات بين الزوجين، لأنها أدت إلى انشغال كل طرف عن الآخر.

التعاون من السمات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الزوجين، فكل منهما لا بد أن يكون السند للطرف الآخر والاهتمام به طوال الوقت.

كذلك الصداقة ضرورة قصوى تحتاجها العلاقة حتى تستمر فهي تعني المحبة الحقيقية، والاحترام المتبادل القائم على التفاهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى