TV

باحث: إعمال العقل في الدين لا يُقابل بالسجن

وليد البرش: القرآن الكريم يدعو إلى الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة

أعلن الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، وليد البرش، أنه ضد معاقبة الأشخاص على البوح أو استعمال عقلهم، حيث إن الفكر يُقابل بالفكر والحجة بالحجة والقول بالقول.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، الدعوة إلى التحريض والعنف تُقابل بقانون صارم شديد يمنع مثل هذه الأفكار.

مواجهة الفكر بالفكر وليس عن طريق معاقبة الأشخاص

وأضاف: أمَّا المسائل الفكرية والعقلية وإعمال العقل في الدين، فهو أمر ممدوح ويجب على المخطئ ألا نعاقبه بالسجن ولكن أن يقف العلماء معه ويجادلونه بالحسنى.

واستشهد بقوله تعالى: «ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» (النحل: 125)

وشدد على أنه على الدولة أن تتصدى لظهور بعض الدعاة، الذين يعتبرون أحد مخالب التيار الإرهابي التكفيري والتي تعتبر تغريداتهم ضد الدولة وزرع الفتنة، وكذلك ضرورة وضع حد للتحريض والتكفير والدعوة إلى العنف.

مسائل يجب مواجهتها بالحجة والبرهان

وأوضح أن هناك مسائل يجب كشفها ومناقشتها بالفكر، مثل: «التحدث في مسألة السبايا وهل لازال هناك سبايا والعبيد والحرب ضد الكافر أم ضد المحارب، وهل يقتل الكافر بكفره؟، والانتماء الديني هل يخالف الانتماء الوطني؟ وتحية العلم».

وأكد أنه على الدولة أن تبسط يدها بالكامل على المشهد الديني الموجود، لأنه لا يخضع للدولة، بل جزء منه لوزارة الأوقاف وجزء للجمعيات المتطرفة: الشرعية، وأنصار السنة والإخوان الإرهابية والسلفيين والسلفية العلمية والسلفية الجهادية والدعاة الجدد، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يُعطل تجديد الفكر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى