أخطاء شائعة

باحث: السلفيون همشوا القرآن واعتبروا منهجهم دين

ربيع: أعضاء التيار يقدسون آراء بعض الأشخاص وإن اختلفت مع الذكر الحكيم

استنكر الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إبراهيم ربيع، منهج السلفية لاعتمادهم على استدعاء مرحلة زمنية سالفة واعتبارها هي الدين، والعيش وفقًا لعادتها وتقالديها ومعاييرها الثقافية والاجتماعية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنهم مستمرون في ذلك حتى وإن لم تتناسب تلك العادات والمعايير مع العصر الحاضر، وإن لم تتفق مع الدين نفسه.

استنكار إهمال القرآن الكريم وتقديس آراء الأشخاص

وأضاف: القرآن الكريم الذي هو مركز الدين الإسلامي، تم إهماله مقابل قول شخص أو أهواء آخرين أو تصرف لهم، وسحبوا قداسته على تلك الأقوال والأمزجة والتصرفات.

وأشار الباحث إلى أن رموز هذه الجماعات صنعوا دائرة محرمات جهنمية حاصرت الإنسان أينما رحل، فأصبح الإنسان المعاصر يعيش في حقل ألغام من المحرمات الوهمية فأصابه ذلك بعقدة الذنب.

ولفت إلى إصابة الإنسان أيضًا وخاصة الشباب بمرض يتناقض مع طبيعة مرحلته العمرية المحبة والمقبلة على الحياة، فأصيب بالخوف من الحياة بل حتى كراهيتها والعدوان عليها.

منهج السلفية.. ترسيخ مفاهيم مغلوطة في العقول

وأوضح «ربيع» أن النتيجة كانت صناعة شبكة مفاهيم خرسانية في عقلية المسلم المعاصر، جهزتها تنظيمات إرهابية وأتاحت لذلك التنظيم اللعين  التوغل والتمكن من المجتمعات العربية وتلاعب بكل القيم ودمرها مستمتعًا بالحضانة الاجتماعية التي صنعها هؤلاء المخربون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى