TV

باحث: تحرير العقل العربي يبدأ بإلغاء سلطة الموروث

سعد زايد: يجب مساعدة النشء على أن يكون لديهم الجرأة والقدرة على مراجعة الأفكار

أكد الباحث في الشؤون الدينية أحمد سعد زايد، أن تحرير العقل العربي مهمة ضرورية وليست من باب الترف أن نكون مثقفين.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، تحرير العقل أمر أساسي حتى نستطيع أن نعيش بأمان ورخاء ونكون مؤهلين للعيش في القرن الواحد والعشرين.

تحرير العقل مهمة ضرورية

وشدد على أنه لا بد من تحرير العقل وألَّا توجد سلطة عليه إلا من العقل الإنساني لذاته، لذلك يجب إلغاء سلطات الماضي بكل ما يُمثله من اشياء قبيحة وحسنة، وحتى الحسنة ينبغي أن تكون ملكنا نحن من نملك ماضينا وأحداثنا وتراثنا وديننا ولغتنا وكل شيء في الموروث الذي أخذناه دون حول منَّا ولا قوة عن أبائنا الأوَّلين.

وتابع: أخذنا أفكار كثيرة كلها توضع تحت التمحيص والفحص ومن يفعل هذا هو الذي نقول عليه أن لديه عقل متحرر من الموروثات الثقافية سواء كانت من الداخل أو الخارج.

وأوضح أننا نصل إلى هذه المرحلة بمنتهى البساطة، إذا استطعنا أن نُشكِّل العقل النقدي صاحب التفكير العقلاني والعلمي.

دور المؤسسة التعليمية في تحرير العقول

وأشار إلى أن هذه ليست مسألة صعبة، لكن لا بد من وجود إرادة حقيقية في المؤسسات التعليمية المختلفة حتى تستطيع مساعدة النشء منذ نعومة أظافرهم على أن يكون لديهم الجرأة والقدرة على مراجعة الأفكار حتى إن كانت أفكار الوالدين الأقربين، فما بالنا بغيرهم.

ولفت إلى أن هناك مناهج للتعليم والتثقيف تُكرِّس هذا وتعود الأطفال حتى الوصول إلى الجامعة أن يستطيعوا التفكير بأنفسهم وتكون أفكار أصيلة وليس مجرد تقليد.

وأكد أن نُظم التعليم في العديد من الدول العربية، قائمة على التلقين وعدم الإبداع وتقديس أفكار ضد الإنسان والقيم.

وذكر أن العقول غير المحررة تؤخر المجتمعات وتُفرز إرهاب وتخلف وفقر ونظرية المؤامرة وكل ما هو سيء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى