أخطاء شائعة

باحث في شؤون الجماعات المتطرفة: السلفية لا تؤمن بفكرة الوطن

البرش: الجماعات تنفذ مخططًا لتغييب عقول الشباب والتوسع في التحريم

قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، وليد البرش، إنَّ السلفية التي يمثلها محمد حسين يعقوب ومحمد حسان وأبو إسحاق الحويني وكذلك السلفية الجهادية، يمثلون خطرًا على الدولة لأنهم لا يؤمنون بفكرة الوطن.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أن هؤلاء يروْن أن الانتماء الديني يتعارض مع الانتماء الوطني ولديهم أفكار نتيجة التمويلات التي تأتيهم؛ فهم ينفذون مخططًا لتغييب عقول الشباب وصبغ الحياة بصبغة مختلفة عن حقيقتها.

الأفكار الشاذة للسلفيين

وأشار «البرش» إلى أنهم يعتمدون على التحريم والتوسع فيها، نتيجة أنَّه لا يوجد انضباط في مسألة الإفتاء ولا يوجد قانون لتجريم الانتماء للجماعات الإرهابية ولا تجريم لمسائل السمع والطاعة لقادة الجماعة وجمع الاشتراكات والأشياء التي تتم في هذه التنظيمات، ونتيجة ذلك هم يتوسعون في مسألة التحريم ويستقطبون الناس حتى يقعوا في براثنهم.

ولفت إلى الحاجة لتدخل الدولة، منوهًا بأن إلغاء جمع التبرعات في المساجد يغلق باب التمويلات والتحويلات للإرهابيين وتجنيد مقاتلين للانضمام للجماعات المتطرفة.

ضبط شؤون الجماعات المتطرفة

وذكر: نحتاج إلى قرارات أخرى في هذا السياق لضبط المشهد الديني ووضعه تحت قبضة الدولة، بحيث تستطيع أن تتقدم دون عرقلة، ورقابة مالية على هذه الجماعات وتصفيتها ورقابة شديدة على كل من يتكلم بغير علم وكل شخص يتحدث في مجاله.

وأوضح أن ذلك يمنع المتطرفين وتجار الدين من المزايدة، وهم متشددون ويصعبون الحياة على الناس ويجعلون التحريم طريقهم لتغييب الشعب وتجنيده، لذلك يجب إصدار قرارات لخضوع الجماعات للمتابعة ومسألة قانونية تضبط جميع الأمور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى